قصيدة
أدرت تلك الدمى أي دما
العنوان هو المطلع.
ابن معصوم · قافيتها غير موسومة · 12 بيتاً
- أَدَرت تِلكَ الدُمى أَيَّ دِماسفكتها باللِحاظ النُعَّسِ
- وأسالت مِن جفوني عَندماعِندَما سارَت بِتلكَ الأَنفسِ
- أَلَّفت ما بين شملي والنَوىوَسرَت وَالبيتُ للقلب أَسَر
- وَقضَت لي بتباريح الجوىوأَحالَتني على حُكم القدر
- أَنجزت قَتلي جهاراً في الهَوىوغدت تسأَلُ عنّي ما الخَبَر
- لَو أَرادت سَلمُ لي أَن أَسلماأَترعت قبلَ التنائي أكؤسي
- وأَزالَت ما بِقَلبي من ظَماوَسَقتني من لَماها الأَلعَسِ
- ليتَها إِذ لَم تَجُد لي باللِقاوعدَتني وصلَها بالحُلُمِ
- كَيفَ يأتي الطيفُ صبّاً قَلِقاأَيَزورُ الطيفُ من لم يَنَمِ
- وَلَقَد بتُّ من الشوق لقىوَضجيعي طولَ لَيلي أَلَمي
- هَكَذا كلّ معنّىً بالدُمىليت شعري والجواري الكُنَّسِ
- أَم أَنا المخصوصُ منهنَّ بماقد برى نَفسي وأَورى نَفَسي
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.