قصيدة
ذاك الحجاز وهذه كثبانه
العنوان هو المطلع.
ابن معصوم · قافيتها ه · 13 بيتاً
- ذاكَ الحجازُ وهذه كثبانُهُفاِحفظ فؤادَك إِن رَنَت غزلانُهُ
- واِسفَح دموعَك إِن مررتَ بسفحهشغفاً به إِنَّ الدموعَ جمانُهُ
- وَسلِ المنازلَ عن هوىً قضّيتَههل عائدٌ ذاكَ الهوى وزمانُهُ
- لَهفي على ذاك الزَمانِ وأَهلهِوَسَقاهُ من صَوب الحَيا هتّانُهُ
- إِذ كانَ حبلُ الوصل متّصلاً بناوَالعيشُ مورقةٌ به أَغصانُهُ
- وإذِ المعاهدُ مشرقاتٌ بالمنىوَالسفحُ مَغنىً لم يبن سكّانُهُ
- يا عاذليَّ دَعا فؤادي والجَوىلا تعذُلاه فإنَّه دَيدانُهُ
- وارحمتا لمتيَّمٍ قذفَت بهأَيدي النوى وَتباعدَت أَوطانُهُ
- هبَّت له من نحو نجدٍ نسمةٌفتزايدَت لهبوبها أَشجانُهُ
- يُمسي وَيُصبحُ بالفراق موجَّعاًتَبكي عليه من الضَنى أَخدانُهُ
- ما إِن تذكَّر بالحجاز زمانَهُإلّا وشبَّت في الحشا نيرانُهُ
- فسَقى الحجازَ ومن بذيّاكَ الحِمىصوبُ المدامع هاطِلاً هملانُهُ
- لا كفَّ للدَمع الهتون تَقاطرٌبعد الحجاز ولا رَقت أَجفانُهُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.