قصيدة

قف بالعذيب وحي حي قطينه

العنوان هو المطلع.

ابن معصوم · قافيتها ه · 18 بيتاً

  1. قِف بالعُذيب وحيِّ حيَّ قطينِهواِستسق عَينَك في مراتع عينِهِ
  2. واِحذر هنالكَ من ظِباءِ كناسِهإِن كنتَ لا تخشى أسودَ عَرينِهِ
  3. وإِن اِدَّعيتَ خلوَّ قلبك في الهَوىفمن اِبتَلاهُ بوجدِه وحنينِهِ
  4. هَيهات لا يُغني الحذارُ إذا بَدَتتلك الدُمى بين الحِمى وحجونِهِ
  5. ومحجَّبٍ إِن لاح تحت ردائِهأَبصرتَ بدرَ التمِّ فوق جَبينِهِ
  6. ما هزَّ ذابلَ قدِّه إلّا غدتشغفاً تسيل عليه نفسُ طعينِهِ
  7. لا يخدعنَّكَ منه لينُ قوامههَذا الَّذي صَدَع القُلوبَ بلينِهِ
  8. قد أَخجل المرّانَ حالي قدِّهِوَالبيضَ في الأَجفان سود جفونِهِ
  9. لَولا تلوّنُ ودِّه ما كانَ ليطَرفٌ يَحار الدَمعُ في تَلوينِهِ
  10. عابَ الكواشحُ مَينَه في وعدههبهُ يَمينُ أَلَستُ ملكَ يمينهِ
  11. ما هيَّمت قَلبي فنونُ هيامهحتّى رأى في الحسن حسنَ فنونِهِ
  12. وَكتمتُ عَن نَفسي حَديثَ غرامهحذراً عليه ولَم أفُه بمصونِهِ
  13. فالقَلبُ لا يَدري بعلَّة وجدهوَالعَقلُ يَجهَلُ من قَضى بجنونِهِ
  14. وَمؤنِّبٍ لي في البكاءِ كأَنَّنيأَبكي إذا جدَّ الأَسى بعيونِهِ
  15. ظنَّ الهَوى سهلَ المرام وما درىأنَّ المنى في الحُبِّ دون منونِهِ
  16. ماذا عليه وما شجاه ولوعُهُإِن باتَ قَلبي مولَعاً بشجونِهِ
  17. زعم النصيحةَ حين أَرشَدني إلىترك الهوى من جدِّه ومُجونِهِ
  18. كلّا وعيشِك لو أَراد نصيحتيلَم يَرضَ لي أَني أَعيشُ بدونِهِ

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.