قصيدة
قف بالعذيب وحي حي قطينه
العنوان هو المطلع.
ابن معصوم · قافيتها ه · 18 بيتاً
- قِف بالعُذيب وحيِّ حيَّ قطينِهواِستسق عَينَك في مراتع عينِهِ
- واِحذر هنالكَ من ظِباءِ كناسِهإِن كنتَ لا تخشى أسودَ عَرينِهِ
- وإِن اِدَّعيتَ خلوَّ قلبك في الهَوىفمن اِبتَلاهُ بوجدِه وحنينِهِ
- هَيهات لا يُغني الحذارُ إذا بَدَتتلك الدُمى بين الحِمى وحجونِهِ
- ومحجَّبٍ إِن لاح تحت ردائِهأَبصرتَ بدرَ التمِّ فوق جَبينِهِ
- ما هزَّ ذابلَ قدِّه إلّا غدتشغفاً تسيل عليه نفسُ طعينِهِ
- لا يخدعنَّكَ منه لينُ قوامههَذا الَّذي صَدَع القُلوبَ بلينِهِ
- قد أَخجل المرّانَ حالي قدِّهِوَالبيضَ في الأَجفان سود جفونِهِ
- لَولا تلوّنُ ودِّه ما كانَ ليطَرفٌ يَحار الدَمعُ في تَلوينِهِ
- عابَ الكواشحُ مَينَه في وعدههبهُ يَمينُ أَلَستُ ملكَ يمينهِ
- ما هيَّمت قَلبي فنونُ هيامهحتّى رأى في الحسن حسنَ فنونِهِ
- وَكتمتُ عَن نَفسي حَديثَ غرامهحذراً عليه ولَم أفُه بمصونِهِ
- فالقَلبُ لا يَدري بعلَّة وجدهوَالعَقلُ يَجهَلُ من قَضى بجنونِهِ
- وَمؤنِّبٍ لي في البكاءِ كأَنَّنيأَبكي إذا جدَّ الأَسى بعيونِهِ
- ظنَّ الهَوى سهلَ المرام وما درىأنَّ المنى في الحُبِّ دون منونِهِ
- ماذا عليه وما شجاه ولوعُهُإِن باتَ قَلبي مولَعاً بشجونِهِ
- زعم النصيحةَ حين أَرشَدني إلىترك الهوى من جدِّه ومُجونِهِ
- كلّا وعيشِك لو أَراد نصيحتيلَم يَرضَ لي أَني أَعيشُ بدونِهِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.