قصيدة
تبدي السلو وأنت مرتهن
العنوان هو المطلع.
ابن معصوم · قافيتها غير موسومة · 24 بيتاً
- تُبدي السلوَّ وأَنتَ مُرتهَنُوَخفيُّ سرِّك في الهَوى علنُ
- هَذي شهودُ الحبِّ ناطقةلا الروحُ تُكذبُها ولا البَدنُ
- إِن رمتَ تكتمُ ما تكابدُهبعدَ النَوى فلرأيكَ الغَبَنُ
- ما زالَ يُجهدُك الغَرامُ أَسىًحتّى جَفا أَجفانَكَ الوسنُ
- في كُلِّ حين للفؤادِ شجىًيُوهي العزاءَ وَللهَوى شجنُ
- أَنّى لِقَلبكَ أَن يُقالَ صحاوَثَنى جُموحَ ضَلالِهِ الرَسَنُ
- قَد كانَ أَولاكَ النصوحُ هُدىًلَو أَنَّه في النُصح مؤتَمَنُ
- لكن تَعامى عن نصيحتِهمنك الفؤادُ وَصُمَّت الأذنُ
- وغدوتَ تخطرُ في بُلهنيَةٍمن صفوِ عيشكَ والهَوى فِتَنُ
- يُصيبكَ كُلُّ مهفهفٍ نَضِرٍمن قَدِّه يَتَعلَّمُ الغُصنُ
- فتنَ القلوبَ بحسن طلعتِهفَكأَنَّهُ في حُسنه وثنُ
- وأَراكَ من باهي محاسِنِهمِنحاً ولكن دونَها مِحَنُ
- أَمّا الغَرامُ فقد مُنيتَ بهفَعلامَ يرهنُ عزمَك الوَهنُ
- قَد طالَ مُكثُكَ حيث لا وَطَرٌيَصفو به عَيشٌ ولا وَطَنُ
- وأَضرَّ قَلبكَ طولُ مُغتَرَبٍلا مَسكَنٌ يَدنو ولا سَكَنُ
- فإلامَ تَرضى لا رَضيتَ بأَنيُنمى إِليك العجزُ والجُبُنُ
- أَحلا لِنفسِكَ أَن يُقالَ لَهاهَذا عليٌّ حَطَّه الزَمَنُ
- حصل الجَهولُ على مآربهوَمَضى بغير طِلابِه القَمنُ
- حتّى مَتى قولٌ ولا عَمَلٌوإلى مَتى قصدٌ ولا سَنَنٌ
- ما شانَ شأنَك قطُّ منتقِصٌأَنتَ العليُّ وذكركَ الحَسَنُ
- فاِقطَع برحلكَ حيث لا عَتَبٌواِربأ بعرضِكَ حيث لا دَرَنُ
- واِفخر بسَبقكَ لا بِسَبق أَبٍفخراً فأَنتَ السابق الأرِنُ
- إِن يبلَ ثوبُك فالنُهى جنَنٌأَو تودَ خَيلُك فالعُلى حُصُرُ
- لا تَبتَئِس لملمَّة عرضَتلا فرحة تَبقى ولا حَزَنُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.