قصيدة
يا بارقا صدع الدجى لمعانه
العنوان هو المطلع.
ابن معصوم · قافيتها ه · 19 بيتاً
- يا بارِقاً صَدَع الدُجى لمعانُهُوَسَرى يهلُّ على الحِمى هتّانُهُ
- باللَه إن يمَّمت منزلَنا الَّذيبانَت وَما بانَ الهوى سُكّانهُ
- بلِّغ تحيَّتيَ العَفيفَ أَخا العُلىأَصفى الأَخلّاءِ المعظَّم شانُهُ
- واِشرح له شَوقي إليه وصِف لهوَجدي الَّذي يَقضي به وجدانُهُ
- واِحذر عليه أَن تبثَّ جميعَ ماقاسيتُه كيلا يَذوبَ جَنانُهُ
- وأَجبه عمّا قد حَواه كتابُهمن عِقد نظمٍ فصِّلت عِقيانُهُ
- لا يحسَبَن أَنّي سَلوتُ جنابَههَيهات عزَّ أَخا الأَسى سلوانُهُ
- لَم أَنس أنساً كان لي بِلقائِهطابَت معاهدُه وطاب زمانُهُ
- أَيّامَ روضُ العيش يشرق نَورُهوَتميسُ من طربٍ به أَغصانهُ
- يا أَيُّها الشَهمُ الَّذي أَثنى علىفتكاته يومَ الطِعان سنانُهُ
- أَهديتَ من غررِ المَعاني مُعجزاًبهرَ العقولَ بديعُه وبيانُهُ
- لِلَّه درُّك ناطقاً يَقضي علىحُرِّ الكَلام بما يَشاءُ لسانُهُ
- ومحبِّراً وشيَ القَريض إذا اِمتطىمتنَ البراعَة للبَيانِ بَنانُهُ
- ومبرّزاً إِن رام سَبقاً أَقصَرتعن أَن تحاولَ شأوَه أَقرانُهُ
- قَسَماً بأَيمان الفتوَّة والوَفاوَقَديم عَهدٍ أسِّست أَركانُهُ
- إِنَّ الوداد كما عهِدت وإنَّماهَذا الزَمانُ تلوَّنت أَلوانُهُ
- والعذرُ في تركي دعاءَك مسرعاًعذرٌ وحقِّك واضحٌ برهانُهُ
- لكن عَسى قد آن إِبّانُ اللِقاوالشيء يُقبِلُ إِن أَتى إِبّانُهُ
- فيلين من دَهري بذلك ما قساوَيَعودَ بعد إِساءَةٍ إِحسانُهُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.