قصيدة
إلام تطيل نوحك يا حمام
العنوان هو المطلع.
ابن معصوم · قافيتها م · 17 بيتاً
- إِلامَ تطيلُ نوحَك يا حمامُوَلا وَجدٌ عَراكَ ولا غَرامُ
- تَبيت عَلى الغصون حليفَ شجوٍتطارحُني كأَنَّك مُستهامُ
- وما صدَعَت لك البُرحاء قَلباًوَلا أَودى بمهجتكَ الهُيامُ
- وَلَو صاليتَ نار الشوق أَمسىعلَى خدَّيك للدَمع اِنسجامُ
- وَما بكَ بعضُ ما بي غير أَنّيأُلامُ على البُكاءِ ولا تُلامُ
- وَكابدتُ النَوى عشرين عاماًوَيَومٌ من نَوى الأَحباب عامُ
- أَحنُّ إِلى الخيام وإنَّ قَلبيلمرتَهنٌ بمن حَوتِ الخيامُ
- وأذكرُ إذ يُظلِّلنا بَشامٌبشرقيِّ الحِمى سُقيَ البَشامُ
- فَيا زَمني إِذِ الدُنيا فتاةٌكَما أَهوى وإِذ دَهري غُلامُ
- أَعائِدَةٌ لياليَّ المواضيعلى حُزوى سَقى حُزوى الغمامُ
- لَياليَ لا أَرومُ سوى التَصابيوَما لي غير من أَهوى مَرامُ
- أُسامرُ في الدُجى شمسَ الحُميّاومن ندمانيَ البَدرُ التَمامُ
- وأَلهو والكؤوس لها ضياءٌبغانيةٍ غدائرُها ظَلامُ
- رَداحٌ لو تمشَّت في رياضٍلغرَّد فوقَ قامتها الحَمامُ
- لنا من وصلها العَيشُ المهنّاولكن هجرُها المَوتُ الزؤامُ
- فَيا عصر الصِبا والأنسُ بادٍسقاكَ الغَيثُ عارضُهُ رُكامُ
- وَيا عصرَ الشباب عليك منّيمَدى الدَهر التحيَّةُ وَالسَلامُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.