قصيدة
وأبرزتها بطحاء مكة بعدما
العنوان هو المطلع.
ابن معصوم · قافيتها غير موسومة · 12 بيتاً
- وأَبرَزتها بطحاءَ مكَّة بعدماأَصات المنادي بالصَّلاةِ فأعتما
- فضوَّأ أَكنافَ الحَجون ضياؤُهاوأَشرقَ بين المأزمين وزَمزما
- وَلَمّا سرت للركب نفحةُ طيبهاتغنّى لها حاديهُمُ وترنَّما
- وشام محيّاها الحَجيجُ على السُرىفيمَّم مغناها ولبّى وأَحرما
- فَتاةٌ هي الشَمسُ المنيرةُ في الضحىوَلكنَّها تَبدو إذا اللَيلُ أَظلما
- تعلَّم منها الغصنُ عَطفة قدِّهاوَما كانَ أَحرى الغصنَ أَن يتعلَّما
- وأَسفرَ عنها الصبحُ لمّا تلثَّمتوَلَو أَسفرت للصُبح يَوماً تلثَّما
- إِذا ما رَنَت لحظاً وَماسَت تأوُّداًفَما ظبيةُ الجَرعا وما بانةُ الحِمى
- تَراءَت على بُعدٍ فكبَّر ذو التُقىولاحَت عَلى قُربٍ فصلّى وسلَّما
- وَكَم حلَّلت بالصدِّ قتلَ أَخي الهوىوَكان يَرى قتل الصُدود محرَّما
- وَظنَّت فؤادي خالياً فرمت بههوىً عادَ دائي منه أَدهى وأَعظما
- وَلَو أَنَّها أَبقت عليَّ أَطقتُهولكنَّها لم تُبقِ لَحماً ولا دَما
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
12 بيتاً. شريحتها 10.1% من المتن، ودونها 64.5%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.