قصيدة
هاتا أعيدا لي حديثي القديم
العنوان هو المطلع.
ابن معصوم · قافيتها م · 21 بيتاً
- هاتا أَعيدا لي حديثي القَديمأَيّامَ وَسمي بالتَّصابي وسيم
- وعلِّلاني بنسيم الصباإِن كانَ يستشفي عليلاً سَقيم
- لِلَّه أَيّامي بسفح اللِوىإِذ كنتُ الهوى في ظِلال النَعيم
- بانَت فَبانَ الصَبرُ من بعدهافمدمعي غادٍ وحزني مُقيم
- وَشادن غِرٍّ بأَمر الهوىقَريب عَهدٍ جيدُه بالتَميم
- يَرتع لهواً في نَعيم الصِباوَعاشقوه في العذاب الأَليم
- العَينُ تَرعى منه في جنَّةٍوَالقَلبُ من إِعراضه في جَحيم
- إذا بَدا في شعره خلتَهشَمسَ الضُحى في جُنح ليل بَهيم
- أَرعى له العهدَ وكم لَيلةٍحلَّيتُ من ذكراه كأسَ النَديم
- فَلَيتَني إذ لَم يزُرني سوىخَياله من بعضِ أَهل الرَقيم
- وَلائمٍ لامَ على حبِّهجهلاً بأَهل الحُبِّ وهو المُليم
- يَرومُ منّي الغدرَ فيه وَماذمامُ عَهدي في الهوى بالذَميم
- صُمَّ صَدى العاذِلِ في حُبِّ منأَسكنتهُ من مُهجَتي في الصَميم
- فَلَيتَ شعري هَل دَرى من بهقَد هامَ واِستَسلَم قَلبي السَليم
- أَنّيَ أَصبَحتُ به شاعِراًأَنظم فيه كلَّ عِقدٍ نَظيم
- لكنِّني لَستُ وإن ظُنَّ بيبِشاعِرٍ في كُلِّ وادٍ أَهيم
- وَنَفحَةٍ هَبَّت لنا موهِناًيا حبَّذا نفحة ذاك النَسيم
- مرَّت بأَكنافِ رُبى حاجِرٍفأَرَّجت أرجاءَها بالشَميم
- تَروي حديثَ الحُبِّ لي مُسنداًعَن رامَةٍ عَن ريم ذاك الصَريم
- باللّه خبّر يا نَسيمَ الصَباكَيفَ اللِوى بعدي وكيف الغَميم
- هَل خفرَ العَهدَ أُهيلُ الحِمىبعديَ أَم يَرعون عَهدي القَديم
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.