قصيدة
بكيت لبرق لاح بالثغر باسمه
العنوان هو المطلع.
ابن معصوم · قافيتها ه · 63 بيتاً
- بَكيتُ لبرقٍ لاحَ بالثغر باسمُهفَكانَت جفوني لا السحاب غمائمُه
- أَما وَالهَوى لَولا تَساجُمُ عبرتيلَما لامَ قَلبي في الصَبابة لائمُه
- كتمتُ خَفايا الحبِّ بين جوانحيفنمَّت دموعي بالَّذي أَنا كاتِمُه
- وَمن يُمسك الأجفانَ وهي سحائبٌإذا لمعت لمعَ البروق مباسمُه
- خَليليَّ قد أَبرمتماني مَلامةًوأَلَّمتما قَلبي بما لا يلائمُه
- كأَنّي بدعٌ في مُلابَسة الهَوىوَلَم يَكُ قَبلي مغرمُ القلب هائمُه
- تَرومانِ مِن قَلبي السلوَّ جهالةًبما أَنا من سرِّ المحبَّة عالمُه
- وَكَيفَ سلوّي مَن أَلِفتُ وإنَّنالإِلفان مُذ نيطَت بكلٍّ تمائمُه
- سَقى اللَهُ أَيّامي بمكَّة والصِباتفتَّحُ عن نورِ الشباب كمائمُه
- وَحَيّا الحَيا ربعَ الهوى بسوَيقةوجاد بأَجيادٍ من الدَمع ساجمُه
- لَياليَ أَغفو في ظِلال بَشاشةٍولم ينتبه من حادثِ الدَهر نائمُه
- هنالكَ لا ظبيُ الصَريم مصارمٌولا جَذَّ حبلَ الوصل من هو صارمُه
- أَجرُّ ذيولي في بُلَهنية الصِباوَرَوضُ شبابي ناضر الغُصنِ ناعمُه
- يواصلُني بدرٌ إذا تمَّ ضوؤهيواريه من ليل الذَوائب فاحمُه
- وَكَم لَيلَةٍ وافى على حينِ غفلةٍفبتُّ بها حتّى الصَباحِ أنادمُه
- وأَفرشتُه منّي الترائبَ والحشاوَباتَ وسادي زندُه ومعاصمُه
- وَنحّى لِلَثمي عَن لَماه لثامَهوَلَم أَدرِ غيري بات وَالبَدرُ لاثمُه
- فَبِتنا كَما شاءَ الغرامُ يلفُّناهوىً وتقىً لا تُستحلُّ محارمُه
- إِلى حين هبَّت نسمةُ الفجر واِنبرَتتجرُّ ذيولاً في الرياض نسائمُه
- وَسلَّ على اللَيل الصباحُ حسامَهفَقامَت حَماماتُ الغُصون تخاصمُه
- فَقمنا ولَم يعلَق بنا ظنُّ كاشحٍولا نطقَت عنّا لواشٍ نمائمُه
- نعم قد صَفا ذاكَ الوِصالُ وقد عَفاوَلَم تعفُ آثارُ الهوى وَمعالمُه
- إليكَ نصيرَ الدين بُحتُ بلوعةٍبراني بها بَرد الهَوى وَسَمائمُه
- وَلَولا اِعتقادي صدقَ ودِّك لم أبحبما لستُ أَرضى أَنَّ غيرَك واهمُه
- لعمري لأَنتَ الصادقُ الودِّ وَالَّذيتصدِّقني فيما اِدَّعَيتُ مكارمُه
- وأَنَّك فردٌ في زَمانٍ غدت بهعن الخير عُجماً عربُه وأَعاجِمُه
- إِلى اللَه أَشكو منهُمُ عهدَ معشرتَحايدُ عن حِفظ الذِمام ذمائمُه
- إِذا سَرَّ منهم ظاهرٌ ساءَ باطنٌتدبُّ إلى نهشِ الصَديق أراقمُه
- عجمتُهمُ عجَمَ المثقّف عودَهفَما ظَفِرت كفّي بصلبٍ معاجمُه
- فأَعرضتُ عنهم طاوياً كشحَ غائرٍعلى الودِّ منّي أَن تَذلَّ كرائمُه
- فَحَسبي نَصيرُ الدين في الدَهر ناصراًعلى الدَهر إِن أَنحَت عليَّ مظالمُه
- لَقَد ظفِرَت كفّايَ منه بماجدٍفواتحه محمودة وخواتمُه
- فَتىً ثاقبُ الآراء طلّاعُ أَنجُدٍحميدُ المساعي مبرماتٌ عزائمُه
- له خُلقٌ كالرَوضِ يعبقُ نشرُهوَتفترُّ عن غرِّ السَجايا بواسِمُه
- هُوَ الخضِرُ الأَكنافِ والخِضرم الَّذييَرى وَشَلاً كلَّ الخضارِم عائمُه
- وَزيرٌ له دَست الوزارة قائمٌوَعرشُ المَعالي أَيِّداتٌ قوائمُه
- إذا صاوَلَ الأَبطالَ شاهدتَ صائِلاًتَزيدُ عَلى المرّيخ سطواً صوارمُه
- وإِن نافَثَ الكتّاب أَلفَيتَ كاتِباًعُطاردُ في فنِّ الكتابة خادِمُه
- إذا ما اِمتطَت متنَ اليَراع بنانُهحوى قصباتِ السَبق ما هو راقمُه
- فَيهزأُ بالمنثور ما هو ناثرٌوَيُزري بنظم الدُرِّ ما هو ناظِمُه
- به أَنجبَت أَبناءُ فارسَ فارساًتقدَّت به خَيلُ العُلى ورواسمُه
- أَقرَّ له بالسَبق سُبّاقُ غايةٍوأَعظَمه من كُلِّ حيٍّ أعاظِمُه
- بَنى لَهُمُ بَيتاً من المجد باذخاًله شَرَفٌ باقٍ رَفيعٌ دعائمُه
- إلى مكرماتٍ كالشموسِ منيرةٍتَجَلّى بها من كُلِّ لَيلٍ أداهمُه
- فَلِلَّه هاتيكَ المكارم إِنَّهاعلائمُ مكنون العُلى وعيالمُه
- وَلِلَّه هاتيك الشمائِل إِنَّهانوافجُ طيبٍ نشَّرتها لطائمُه
- أَتَتني نَصيرَ الدين منكَ قصيدةٌتباري فُرادى الدَهر منها توائمُه
- تأَرَّج رَبعي من ذكا طيبِ نَشرِهاوَفاحَت علينا من شذاها نواسمُه
- كأَنَّ سحيقَ المِسكِ كانَ مدادَهاومن عَذَب الريحان كانَت مراقمُه
- نشرتَ بها بُرد الشبابعلى اِمرئٍوحقِّك لا تثنيه عنك لوائمُه
- يُصافيكَ ودّاً لو مزجتَ بعذبهأجاجاً حَلَت للشاربين علاقمُه
- وَيوليكَ عَهداً لا اِنفصامَ لعَقدهِوَلَو بلغ المجهودَ في السَعي فاصمُه
- فكن واثقاً منّي بأَوثق ذمَّةٍيلازمُني فيها الوفا وأُلازمُه
- فَلَستُ كمن يَحلو لدى الودِّ قولُهوَتُشجى بمرِّ الفعل منّي حلاقمُه
- فإن شئتَ فاِخبُرني على كُلِّ حالةتجد سيفَ صدقٍ لا يخونُك قائمُه
- أَبى أَن يُلمَّ الغَدرُ منّي بساحةٍعَلى نسبٍ طالَت فروعاً جَراثمُه
- عزاه إلى العَليا لؤيُّ بن غالبٍوَعَبدُ مَناف ذو العَلاء وهاشِمُه
- وَشيبةُ ذو الحمد الَّذي وطئت بهعشائرُهُ فوق السُها وأقاومُه
- وَذو المجد عبدُ اللَه أَكرمُ والدٍلأكرم مَولودٍ نمته أَكارِمُه
- وَأَحمَدُ خَيرُ المرسَلين وصِنوهُعَليٌّ أَبو ريحانَتيه وَفاطِمُه
- وأَبناؤُه الغرُّ الجحاجحةُ الألىبهم أَكملَ الدينَ الإلهيَّ خاتمُه
- هم سادةُ الدُنيا وَساسةُ أَهلهافمن ذا يناوي فخرهم وَيُقاومُه
- عليهم سَلامُ اللَه ما هلَّ عارضٌوَما شامَ برقٌ بالأُبيرق شائمُه
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
63 بيتاً. شريحتها 3.9% من المتن، ودونها 95.1%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.