قصيدة
أشذا نعمان أهدته النعامى
العنوان هو المطلع.
ابن معصوم · قافيتها غير موسومة · 63 بيتاً
- أَشذا نعمان أَهدتُه النُعامىأَم سرَت تحملُ عن نُعمٍ سَلاما
- كلَّما أَهدت إلينا نفحةًخلتُها فضَّت عن المسكِ ختاما
- أَرِجَ الرَوضُ بريّا طيبهاوروى عن طيبها نشرُ الخُزامى
- وَسرت بالهِند منها نسمةٌفشممنا شيحَ نجدٍ والبَشاما
- يا رَعى اللَه ربوعاً بالحِمىوَسَقاها صوبَ دَمعي فالغماما
- وَكَسا أَعطافَ هاتيك الرُبىحُللاً طرَّزَها الغيثُ اِنسجاما
- كَم بها من غادَةٍ إِن أَسفَرَتفي الدُجى أَوفت على البدر تَماما
- وإذا ما أَشرَقَت رأدَ الضُحىسَفَرت عن طلعة الشَمسِ لِثاما
- هزَّت السمرَ عليها غيرةًغلمةُ الحيِّ إذا هزَّت قَواما
- واِنتضَت دونَ حِماها قُضُباًمُرهَفاتٍ ترشحُ الموتَ الزؤاما
- ما نُبالي لو أَمِنّا طرفَهاأَسناناً أَقبَلونا أَم حُساما
- وَعَذولٍ رامَ نُصحي في الهَوىكلَّما خاطَبَني قُلتُ سَلاما
- أَتُراه لا رأى ذاك البهاكانَ أَعمى أَم تراهُ يَتَعامى
- يا نزولَ المُنحنى من أَضلُعيوَحُلولاً من غَضا قَلب مَقاما
- إِن أَكن شِبتُ غَراماً بعدَكمفالهَوى العُذريُّ ما زالَ غُلاما
- بنتُمُ عن ظِلِّ باناتِ اللِوىوَشرَعتم برُبى نجدٍ خياما
- كلَّ يوم نيَّةٌ تنأى بكموَهواكم حيثما حلَّ أَقاما
- كَم إِلى كَم أَتَقاضى وصلَكموإلامَ الهَجرُ لا كان إلى ما
- أَفَحَقّاً لا تَمَلّون الجَفاوَعذولي فيكم ملَّ المَلاما
- وَجَميع الدَهر صدٌّ وَقلىًيَنقضي الدَهرُ ولم أَقضِ مَراما
- ما مَرامي بغرامي بكموَعَذابي في الهَوى كانَ غَراما
- يا ندامايَ وأَسرارُ الهوىلَم يُطق كتمانَها إلّا النَدامى
- أَعلمتُم أَنَّ جيرانَ اللِوىخفروا العَهدَ ولَم يَرعَوا ذِماما
- سَفَكوا بالخَيف عن عمد دميواِستحلّوا بمنىً منّي حَراما
- زعموا أَيّامَ جمعٍ جمعتبهمُ شَملي وِلاءً ولِماما
- لا وَمَن سارت إليه ذُلُلاًفي بُراهُنَّ يُبارين النَعاما
- لَم تكن إلّا ثَلاثاً واِنبرَتبهمُ بُدنُ المَطايا تَتَرامى
- وأَحالوني عَلى آثارِهمما شَفوا داءً ولا بَلّوا أواما
- يا حُداة الظعنِ هل من وقفةٍبرُبى طيبةَ تَشفي المُستَهاما
- وَقفَةٌ لا أَشتَكي من بعدِهالوعةَ البَين ولا أَشكو الهُياما
- هي أَقصى أَملي لا رامةٌوَمُنى قَلبيَ لا دارُ أماما
- أنخ العيسَ بها واِقرأ علىمن به طابَت صَلاةً وَسَلاما
- واِلثِم الأَرضَ لديه خاضِعاًواِستلم أَعتابَه العُليا اِستِلاما
- إنَّها حضرةُ قدسٍ لم تزلحولَها الأملاكُ أَفواجاً قياما
- واِدعُ إِن ناجيتَه مبتهلاًواِخفضِ الصوتَ خشوعاً واِحتراما
- واِعتصِم منه بحبلٍ إِنَّه العُروةُ الوُثقى لمن رامَ اِعتصاما
- خيرةُ اللَه الَّذي أَرسلَهبالهُدى للدين والدنيا قِواما
- ملأ العالمَ نوراً وَسَناًوَجَلا عن غُرَّة الحقِّ ظلاما
- وَرقى هامَ المَعالي صاعداًواِمتَطى من كاهِل المجد سَناما
- خصَّه اللَهُ بأسمى رُتبةٍجلَّ أَدنى قَدرِها عن أَن يُسامى
- وَلَقَد أَسرى به في لَيلةٍكان فيها للنبيّين إِماما
- لَيلَةٌ ودَّ سَنى الصبحُ لهاأَنَّه في فمها كان اِبتساما
- فاقَت الأَفلاكَ فخراً عندماوطِئت أَقدامُهُ منهنَّ هاما
- أَحرزَ السهمَ المُعَلّى إِذ دَناقابَ قَوسين ولم يُقرع سِهاما
- بدأ اللَه به الخلقَ كَماختم اللَهُ به الرُسلَ الكراما
- حاز أَصنافَ المَعالي قدرُهوحَوى الآخرَ منها والقُدامى
- وأَتانا بكلامٍ معجِزٍأَفحمَ المنطيقَ إِن رام كلاما
- فُضِّلت آياتُه إِذ نُسِّقَتنَسَقاً يهزأ بالدُرِّ نِظاما
- وَسمت حجَّتُه إِذ وَسَمتكلَّ خَصمٍ رامَ للحقِّ خِصاما
- فاِنثَنى عنها مقرّاً أَنَّ فيأَنفهِ الرغمَ وفي فيه الرغاما
- يا لَها أَحكامَ حقٍّ أحكمتلا يرى عِقدُ لآليها اِنفصاما
- وَلَكم من مُعجزٍ أَظهرَهلَم يَدَع للحقِّ في الخلق اِكتتاما
- يا رَسولَ اللَه يا أَكرمَ مَنأَغدقت سحبُ أَياديه الأناما
- يا منيلَ المُرتجي مِن جودهنِعماً غُرّاً وآمالاً وِساما
- جُد لراجيكَ بما أَمَّلهوأَنِلهُ ما لَه أَمَّ وَراما
- واِنتقِذني من يد البَين الَّذيشفَّ جِسمي وَبَرى منّي العِظاما
- وَبأَرضِ الهند طالَت غيبتيإنَّها ساءَت مقرّاً وَمُقاما
- فَمَتى أَرحَلُ عنها قاصداًرَبعكَ المأنوسَ والبيتَ الحَراما
- أَولني يا خيرَ من أَولى يَداًمنك قُرباً يُبرئ الداء العَقاما
- وأَقِلني عَثَراتٍ لم أَزَلساعياً في كسبِها خَمسينَ عاما
- ثمّ كُن لي من ذُنوبي شافعاًيوم يَقضي اللَه عفواً واِنتقاما
- وَصَلاةُ اللَه تترى دائماًوتَغَشّاك مدى الدَهرِ دَواما
- وتعمُّ الآلَ والصَحبَ الألىبِعُلاهم نهضَ الحقُّ وقاما
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
63 بيتاً. شريحتها 3.9% من المتن، ودونها 95.1%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.