قصيدة
حسن ابتدائي بذكري جيرة الحرم
العنوان هو المطلع.
ابن معصوم · قافيتها غير موسومة · 154 بيتاً
- حسنُ اِبتدائي بذكري جيرةَ الحرمله بَراعةُ شَوقٍ تستهلُّ دمي
- دَعني وعُجبي وعُج بي بالرسوم ودَعمركَّب الجهل واِعقل مطلقَ الرُسُمِ
- بانوا فَهانَ دَمي عندي فَها نَدميعلى ملفَّق صَبري بَعد بُعدهمِ
- وَذيَّل الدمُ دَمعي يوم فرَّقهموَراح حبّي بلبّي لاحقاً بهمِ
- يا زَيدُ زَيدَ المنى مذ تمَّ طرَّفنيوَقال هِم بهم تُسعد بقربهمِ
- كَم عاذِلٍ عادِلٍ عنهم يصحِّف ليما حرَّفته وشاةُ الظُلم والظُلَمِ
- ما زِلتُ في حرق منهم وفي حزَنمشوَّشَ الفكر من خَصمي ومن حكمي
- ظنّوا سلوّيَ إِذ ضنّوا فما لفظوابذكر أُنسٍ مضى للقَلب في إِضمِ
- قدري أَبو حسنٍ يا معنويُّ بهمووصفُ حال ابنِه حالٍ بحبِّهمِ
- أَجروا سوابقَ دَمعي في محبِّتهمواِستطردوها كخيلي يوم مزدحَمِ
- ذَوى وريقُ شبابي في الغَرام بهممن اِستعارة نار الشَوق والأَلَمِ
- وَلّوا بسخطٍ وعُنف نازحين وقدقابلتُهم بالرِضا والرفق من أمَمِ
- وإِن هُمُ اِستَخدموا عَيني لرَعيهمأَو حاولوا بذلَها فالسَعدُ من خَدمي
- إِنَّ اِفتنانَهم في الحسن هيَّمنيقدماً وقد وطِئت فرقَ السُهى قدمي
- لفّي ونَشري اِنتهائي مبدئي شَغفيمَعهم لديهم إِليهم منهم بهمِ
- ما أَسعدَ الظبي لو يَحكي لحاظَهمأَو كنتَ يا ظبيُ تُعزى لالتفاتِهمِ
- أَمَّلت عَودَهم بعد العتاب وقدعادوا ولكن إِلى اِستدراكِ صدِّهمِ
- قالوا وقد أبهموا إِنّا لنرغبُ أَننَراكَ من إِضم لحماً على وَضمِ
- إِن أَدنُ ينأوا وما قَلبي كقلبهموَهَل يُطابَقُ مصدوعٌ بملتئِمِ
- أرسلتُ إِذ لذَّ لي حبِّهمُ مثلاوَقَد يَكون نَقيعُ السمِّ في الدَسمِ
- تخييرُ قَلبيَ أَضناني بهم ومحامنّي الوجود وأَلجاني إلى النَدمِ
- راموا النَزاهةَ عن هَجوٍ وقد فَعَلواما لَيسَ يَرضاه حفظُ العَهد والذِمَمِ
- هازلتُ بالجِدِّ عُذّالي فَقُلتُ لهمأَكثرتم العذلَ فاِخشوا كِظَّة البَشمِ
- تهكُّماً قُلتُ للواشين لي بهملَقَد هُديتم لفصل القول والحِكمِ
- قالوا وقد زخرفوا قَولاً بموجبهفهِمتَ قُلتُ هيامَ الصبِّ ذي اللَممِ
- كَم اِدَّعوا صدقَهم يَوماً وما صدقواسلَّمتُ ذاكَ فما أَرجو بصدقهمِ
- قالوا سَمعنا وهم لا يَسمعون وقدأَوروا بجنبيَّ ناراً باِقتباسِهمِ
- عدلتُ قَصداً لأسلوب الحكيم وقدقالوا تَشا قلتُ ثَوبَ الصِدق والحكمِ
- هديتَ يا لائمي فاِترك موارَبتيفَلَيسَ يحسنُ إِلّا ترك ودِّهمِ
- أحسِن أسئ ظُنَّ حقِّق أدنِ أقصِ أطلحُك وَشِّ فوِّف أبن أخفِ اِرتحل أَقمِ
- من رام رشدَ أَخي غيٍّ هَدى وأَتىكلامُه جامِعاً للصِدق لا التُهمِ
- قالوا تُراجعُهم من بعد قُلتُ نعمقالوا أَتصدقُ قُلتُ الصِدق من شيمي
- وإِنَّني سَوفَ أوليهم مناقضةًإِذا هرمتُ وشبَّ الشَيخُ بالهرمِ
- غايرت غيري في حبِّهم فأَناأَهوى الوشاةَ لتقريبي لسَمعهمِ
- هُم وشَّحوني بمنثور الدموع وقدتوشَّحوا من لآليهم بمنتظمِ
- عدمتُ تذييلَ حظّي حين قصَّرهطولُ التفرُّق والدُنيا إلى عَدمِ
- تشابَهَت فيهم أَطرافُ وصفِهمُووصفُهم لم يُطقه ناطقٌ بفمِ
- أَنا الَّذي جئتُ تتميماً لمدحهمنظماً بِقَولٍ يُباهي الدرَّ في القيمِ
- هجوتُ في معرض المدح الحسودَ لهمفَقُلتُ إِنَّك ذو صَبرٍ على السَدَمِ
- لَم يَكتَفوا بي عميداً في محبّتهمبَل كُلُّ ذي نظر فيهم أَراه عَمي
- زادَ اِحتباكُ غَرامي يا عَذولُ بهمفبرّئِ القلب من غيٍّ أَو اِتَّهمِ
- نَتائجي اِتَّصلت والاتّصال بهمعزٌّ وعزّي بهم فَخرٌ على الأُمَمِ
- بهجرهم كم وَكَم فلَّ الهوى أمماًوردَّ صَدراً على عَجزٍ بهجرِهمِ
- سَلَوتُ من بعدهم هيفَ القدود فَلَمأستثنِ إِلّا غصوناً شُبِّهت بهمِ
- وقد قصدتُ مراعاةَ النظير لهممِن جُلَّنار ومن وَردٍ ومن عَنَمِ
- رَفَعتُ حالي إِليهم إِذ خفضت وقدنصبتُ طَرفي إلى تَوجيه رسلهمِ
- طربتُ في البُعد من تمثيل قربهمُوَالمَرءُ قد تَزدَهيه لذَّةُ الحلمِ
- عاتبت نَفسي وَقُلتُ الشيبُ أَنذرنيوأَنتِ يا نفسُ عنه اليوم في صَممِ
- لا برَّ صدقي وعزمي في العُلى قسميإِن لَم أَردَّكِ ردَّ الخيل باللُجمِ
- وَقَد هُديتُ إلى حسن التخلُّص منغيّ النَسيب بمدحي سيِّد الأُمَمِ
- مُحمَّدٌ أَحمَدُ الهادي البَشير بن عبد اللَّه فخر نِزارٍ باطِّرادِهمِ
- عزُّ الذَليلِ ذَليلُ العزِّ مبغضُهفاِعجب لعكس أَعاديه وذلِّهمِ
- هو القسيمُ له أَوفى القسيمَ علىنَفي القسيم ولا ترديد في القسمِ
- زاكي النِجار علوُّ المجد ناسَبَهزاهي الفَخار كَريمُ الجَدِّ ذو شَمَمِ
- أَفضالُه وَمَعاليه ورفعتُهجمعٌ من الفضل فيه غير مُنقسمِ
- أَوصافُه اِنسجمت للذاكرين لهافي هل أَتى في سَبا في نون والقَلمِ
- فاِسمع تناسبَ أَطرافِ المديح لهواِفهم معانيه إِن كنت ذا فَهَمِ
- معظَّمٌ باِئتلاف المعنيين لهمن عفو مقتدرٍ أَو عزِّ منتَقِمِ
- كلَّ البَليغُ وقد أطرى مبالغةًعَن حصرِ بعض الَّذي أولى من النِعمِ
- لَو أَنَّه رام إِغراق العداة لهلأَصبح البَرُّ بحراً غير مقتَحَمِ
- ولا غلوَّ إذا ما قُلتُ عزمتُهتَكاد تَثني عهودَ الأَعصر القُدُمِ
- قاسوه بالبَحر وَالتَفريقُ متَّضحٌأَينَ الأُجاجُ من المستَعذَب الشَبِمِ
- تَلميحُه كَم شَفى في الخلق من عِلَلٍوَما لعيسى يَدٌ فيها فَلا تَهِمِ
- وآدمٌ إذ بدا عنوانُ زلَّتهبه توسَّل عند اللَه في القِدَمِ
- به دعا إِذ دَعا فرعونُ شيعتَهموسى فأفلتَ من تَسهيم سحرهمِ
- لاح الهُدى فَهَدى تَشريع ملَّتهلمّا بدا لسلوكِ المنهج الأَممِ
- وَاللَه لَولا هُداه ما اِهتدى أَحَدٌلمذهبٍ من كلام اللَه ذي الحِكمِ
- نَفى بإِيجابه عنّا وسنَّتِهجَهلاً نضلُّ به عن واضِح اللَقمِ
- ولا رجوعَ لغاوي نهج ملَّتهبَلى بإرشاده الكشّاف للغُمَمِ
- ردَّت بمُعجزه من غير تَوريةٍله الغَزالةُ تَعدو نحوَ أُفقهمِ
- تجاهلَ العارفُ الباغي فقال لهأَمعجزٌ ما تَرى أَم سحرُ مُجتَرِمِ
- وما عليه اِعتراضٌ في نبوَّتهوهو الصَدوق فَثِق بالحقِّ واِلتزمِ
- وَقصدُ إِحضاره في الذِهن لاح لنالَمّا سَرى فيؤمُّ الرسلَ من أمَمِ
- هُوَ العوالمُ عن حصرٍ بأَجمعِهاوَملحق الجزءِ بالكلّي في العِظمِ
- تَهذيبُ فطرته أَغناهُ عَن أَدَبٍفي القول والفعل والأخلاق والشيَمِ
- ما زالَ آباؤُهُ بالحمد مذ عُرفوافَكانَ أَحمدهم وفق اِتِّفاقِهمِ
- ضياؤُهُ الشَمسُ في تَفريق جمع دُجىًوقدره الشَمسُ لم تُدرك ولم تُرمِ
- وَكَم غزا لِلعِدى جَمعاً فقسَّمهفالزَوجُ للأيمِ والمَولودُ لليُتمِ
- فمن يماثلُه أَو من يجانسُهأَو من يقاربُه في العِلم والعَلمِ
- لَقَد تقمَّص بُرداً وشَّعته لهفخراً يدُ الأَعظَمين البأسِ والكَرَمِ
- تَكميلُ قدرته بالحلم متَّصفٌمَع المهابة في بشر وفي أَضمِ
- شَيئان شِبههما شيئان منه لنانداهُ في المحل مثلُ البُرء في السَقمِ
- سامي الكِناية مهزولُ الفصيل إذاما جاءَه الضَيف أَبدى بِشر مُبتسمِ
- لا يسلبُ القِرنَ إِيجاباً لرِفعتهوَيسلبُ النقصَ من إِفضاله العممِ
- يَجزي العداةَ بعدوانٍ مشاكلةًوَالفَضلُ بالفضل ضعفاً في جزائهمِ
- ساوت شجاعتُه فيهم فصاحتهفردَّهم معجزاً بالكَلم والكَلِمِ
- ماضيه كالبرق والتَشبيه متَّضحٌينهلُّ في إِثره ما لاح صوبُ دمِ
- إِذا فرائدُ جيشٍ عنده اِتَّسقتمَشى العُرَضنة والشعواءُ في ضَرمِ
- كَفاهُ نصراً على تَصريع جيشهمرُعبٌ تُراعُ له الآساد في الأُجُمِ
- لم تبقِ بدرٌ لهم بدراً وفي أُحُدٍلَم يَبقَ من أَحَدٍ عند اِشتقاقهمِ
- أَلَم يفد أَجرُ برٍّ جاد في ملألم يستحل باِنعكاسٍ عن عطائهمِ
- إِن مدَّ كفّاً لتقسيم النَوال فهمما بين مُعطىً وَمُستجدٍ ومُستَلمِ
- درى إِشارة من وافاه مُجتدياًفجادَ ما جادَ مرتاحاً بلا سأمِ
- شَمسٌ وبدرٌ ونجم يُستضاء بهترتيبُه اِزدانَ من فرعٍ إلى قدمِ
- جلَّت معاليه قَدراً عن مُشاركةٍوهو الزَعيم زَعيمُ القادة البُهمِ
- للواصفين عُلاه كلَّ آونةٍتَوليدُ معنىً به الأَلفاظُ لم تَقُمِ
- إِبداع مدحي لمن لم يُبقِ من بِدعٍأَفاد رِبحي فإن أَطنبتُ لم أُلَمِ
- ما أَوغلَ الفكرُ في قَولٍ لمدحتهإِلّا وَجاء بعِقدٍ غير مُنفصمِ
- فَهَل نوادرُ قَولي إِذ أَتت علمتبأنَّها مَدحُ خير العُرب والعَجمِ
- تطريز مدحيَ في عَلياهُ مُنتظمٌفي خير منتظم في خير منتظمِ
- تكرار قَولي حَلا في الباذخ العَلماِبن الباذخ العَلم ابن الباذِخ العَلمِ
- وآله الطاهِرون المُجتَبون أَتىفي هل أَتى ظاهِراً تنكيتُ فضلهمِ
- هم عصمةٌ للوَرى تُرجى النجاةُ بهميا فوز من زانَه حسنُ اِتِّباعهمِ
- أَطعهمُ واِحذَر العِصيان تنجُ إِذابيضُ الوجوه غدت في النار كالفَحمِ
- بُسطُ الأَكفِّ يَرون الجودَ مغنمةًلا يعرفون لهم لفظاً سوى نَعمِ
- ما الروضُ غِبَّ النَدى فاحَت روائحُهيَوماً بأَضوَع من تَفريغ نعتِهمِ
- بيضُ المَكارِم سودُ النقع حمرُ ظبىًخضرُ الديار فدبِّج وصفَ حالهمِ
- تَفسيرُهم وَمَزاياهم وَفخرُهمُبعِلمهم وَمَعاليهم وجودِهمِ
- لا يَستَطيع الورى تعديدَ فضلهمفي العلم والحلم والأَفضال والكَرَمِ
- الحسنُ ناسقَ والإحسانُ وافقَ والإِفضال طابقَ ما بين اِنتظامهمِ
- ما طابَ تَعليلُ نشرِ الريح إذ نسمتإلّا لإلمامها يوماً بأَرضِهمِ
- من التعطُّف ما زالوا على خُلقٍإِنَّ التعطّفَ معروفٌ لخلقهمِ
- يعفونَ عَن كُلِّ ذنبٍ إذا قدروامُستتبعين نداهم عند عَفوِهمِ
- تمكينُ عَدلٍ لهم أَرسَوا قواعدَهيَرعى به الذئبُ في المَرعى مع الغنمِ
- وظنُّهم زادَ إيضاحاً وَبخلُهُمبعرضِهم وَنَداهم فاض كالديمِ
- ان شئتَ في معرِض الذمِّ المديح فقللا عَيبَ فيهم سوى إِكثارِ نيلهمِ
- محقِّقون لتوهيم العِدى أَبَداًكأَنَّهم يعشقون البيض في القِمَمِ
- من كُلِّ كاسرِ جَفنٍ لا هدوَّ لهمن الغِرار فخذ أَلغاز وصفهمِ
- هم أَردَفوا عَذَب الخَطّي جائلةًحيث الوشاحُ بضرب الصَارم الخذمِ
- قُل في عليٍّ أَمير النَحل غُرَّتهمما شئتَ وفق اِتِّساعِ المدح واِحتكمِ
- لا تعرضنَّ لتعريضي بمدحتِهفإِنّني في وِلادي غيرُ متَّهمِ
- همُ همُ اِئتلفوا جمعاً وما اِختلفوالَولا الأبوَّة قلنا باِستوائهمِ
- إِيداع قَلبي هواهم شاد لي بهممن العناية رُكناً غير منهدِمِ
- الحَمدُ لِلَّه حَمداً دائماً أَبَداًعلى مواردَتي قَومي بحبِّهمِ
- إِنَّ اِلتزاميَ في ديني بجدِّهمما زالَ يفعم قَلبي صدقُ ودِّهمِ
- إِذا تزواج إِثمي فاِقتضى نقميحقّقتُ فيهم رَجائي فاِقتَضى نعمي
- هم المجاز إِلى باب الجنان غداًفَلَستُ أَخشى وهم لي زلَّةَ القَدمِ
- جرَّدتُ منهم لأعناق العدى قُضباًتبري الرقابَ بحدٍّ غير منثَلمِ
- حقَّقتُ إِيهام توكيدي لحبِّهمولم أَزَل مغرياً وجدي بهم بهمِ
- بهم ترصَّع نظمي واِنجلى أَلَميوكم توسَّع علمي واِعتلى عَلَمي
- طَويتُ عَن كُلِّ أَمر يُستَلذُّ بهكشحاً وقد لذَّ لي تفصيل مدحهمِ
- إِذا أَتَيتُ بِتَرشيحٍ لمدحتهمحلّى لِساني وجيدي فضلُ ذكرهمِ
- حذفتُ ودَّ سِوى آل الرَسول ولمأَمدح سِواهم ولم أَحمَد ولَم أَرُمِ
- تَقييدُ قَلبي بمدحي فيهم شَرفيفي النشأتين ففخري في مديحهمِ
- سمَّطتُ من فَرحي في وصفهم مِدَحيولَم أَنَل منحي إلّا بجاهِهِمِ
- جزّيتُ في كلمي أَغليتُ في حكميأَبديتُ من هممي أَرويتُ كلَّ ظمي
- نلتُ السَلامةَ من بحر القريض وقدسلكتُه لاِختراعي درَّ وصفهمِ
- وَصحبُه الأوفياءُ الأَصفياء أَتىتضمينُ مزدوجٍ مدحي لجمعهمِ
- لَفظي وَمَعنايَ قد صحَّ اِئتلافُهمابمدح أَروعَ ماضي السَيف والقَلَمِ
- موازنٍ مازنٍ مستحسنٍ حَسَنٍمعاونٍ صائنٍ مستمكنٍ شهمِ
- تأَلَّف اللفظُ والوَزنُ البسيط لهفاِطرَب له من بديع النظم منسجمِ
- وأَلَّف الوَزنُ والمعنى له لسنيبِمقوَلٍ غير ذي عيٍّ ولا وجمِ
- وَجاء باللَفظ فيه وهو مؤتلفٌباللَفظ يحدو به الحادون بالنَغمِ
- لا ترض إِيجازَ مدحي فيه واِصغ إلىمَدحي الَّذي شاعَ بين الحلِّ والحرمِ
- تسجيع منتظمي والغرُّ من حكميألفاظها بِفَمي دُرٌّ من الحكمِ
- وأَنتَ يا سيِّدَ الكَونين معتَمديفي أَن تُسهِّل ما أَرجو ومعتَصمي
- أَدمجتُ مدحك والأيّام عابسةٌوأَنتَ أَكرمُ من يُرجى لدى الأزمِ
- وَكَم مننتَ بلا منٍّ على وَجلٍمن اِحتراس حلول الخطبِ لم يَنَمِ
- حسنُ البيان أَرانا منك معجزةًأَضحت تقرُّ لديها الفصحُ بالبكمِ
- نُصِرتَ بالرُعب والأَقدارُ كافيةٌوَعَقد نصركَ لم يحلُله ذو أَضمِ
- كَم ماردٍ حردٍ شَطرته بيدٍتَشطيرَ منتقمٍ باللَه مُلتَزمِ
- فمن يُساويكَ في فضلٍ ومكرمةٍوأَنتَ أَفضَلُ خلق اللَه كلِّهمِ
- براعتي أَبت التَصريح في طلبيلما رأَت من غوادي جودِك السَجمِ
- أَلحِق بحسن اِبتدائي ما أَنالُ بهحسنَ التخلُّص يَتلو حُسنَ مُختَتَمِ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
154 بيتاً. شريحتها 1% من المتن، ودونها 99%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.