قصيدة
يا غزالا يخفي سناه الغزاله
العنوان هو المطلع.
ابن معصوم · قافيتها ه · 18 بيتاً
- يا غَزالاً يُخفي سناه الغَزالَهفَتَنتني لحاظُك الغَزّالَه
- مرَّ دَهرٌ وَالعَيشُ صفوٌ إِلى أَنذاقَ قَلبي طَعمَ الهوى فَحَلا لَه
- ما لِقَلبي والحبِّ لَو لَم تُمِلهللتَصابي أَعطافُك الميّاله
- زادَني لحظُك السَقيم اِعتلالاًلا شَفى اللَهُ سقمَه واِعتلالَه
- كُنتُ غِرّاً بالحبِّ حتّى دَهَتنيبِرَناها لحاظُكَ المُغتالَه
- كَيفَ أَرجو الوَفا وأَنتَ على العَهدِ بطيءُ الرِضا سَريعُ المَلالَه
- قُلتُ لمّا أَطال فيكَ عَذوليأَنا راضٍ به عَلى كُلِّ حاله
- يا نَسيماً سَرى من الغَور وَهناًساحباً في رُبى الحِمى أَذيالَه
- طابَ نشراً بطيب من سكن الجِزعَ وَوافى يجرُّ بُردَ الجَلاله
- فَروى أَحسنَ الحَديث صَحيحاًمُسنداً عنهُمُ وأَدّى الرِسالَه
- هاتِ كرِّر ذاكَ الحَديث لسَمعيوَلك الطَولُ إِن رأَيتَ الإِطالَه
- قد نكأتَ الغداة في القَلب جُرحاًكُنتُ أَرجو بعد البِعاد اِندِمالَه
- يا لك الخير إِن أَتَيتَ رُبى سَلعٍ وَشارَفت كثبَه وَرمالَه
- قِف بأَعلامِه وَسل عن فؤادٍخَتَلَته ظباؤُهُ المُختالَه
- وَتلطَّف واِشرَح لهم حالَ صبٍّغَيَّرَ السقمُ حاله فأَحالَه
- ما سرى بارقٌ برامةَ إلّاواِستَهَلَّت دموعيَ الهَطّالَه
- وَتذكَّرتُ مربع الأنس واللَّهوِ وَعصرَ الصِّبا وَعَهدَ البِطالَه
- حيثُ ظلّي من الشَباب ظَليلٌوَالهَوى مُسبِغٌ عليَّ ظِلاله
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.