قصيدة
سقى تلك الأباطح والرمالا
العنوان هو المطلع.
ابن معصوم · قافيتها ا · 20 بيتاً
- سَقى تِلكَ الأَباطح والرِمالاعِهادُ الغيثِ ينهملُ اِنهمالا
- وَحَيّا اللَهُ بالجَرعاء حيّاًرعَيتُ به الغَزالةَ والغَزالا
- دياراً كُنتُ آمنُها نزولاًولا أَخشى لدائرةٍ نِزالا
- إِذا هَزَّت غَوانيها قُدوداًتهزُّ رجالُها أَسَلاً طِوالا
- لَعمرُكَ ما رُماة بَني أَبيهابأَصمى من لواحظها نِبالا
- وَبي منهنَّ واضحةُ المحيّاهضيمَ الكشح جاهرةً دَلالا
- تُعير الظَبيَ مُلتَفَتاً وَجيداًوَتَكسو الغصنَ ليناً واِعتِدالا
- تُميط لثامَها عَن بدرِ تَمٍّتجلّى فوق غرَّتها هِلالا
- أَغارُ من الرياح إذا أَمالَتمهفهفَ قدِّها يوماً فَمالا
- تقابلُها إذا هبَّت قَبولاوتشمَلُها إذا نَسَمت شَمالا
- وَما أَغرى الفؤادَ بحبِّ خودٍمَنوعٍ لن تُنيل ولن تُنالا
- سَبت جَفنيَّ نومَهما لكيلاأواصلُ في المَنام لها خَيالا
- وَلَستُ إذا طلبتُ الوصلَ منهابأَوَّلِ عاشقٍ طلبَ المُحالا
- غَبطتُ الركبَ حين بها اِستقلّوافَكَم حملت جِمالُهم جمالا
- أَقولُ لصاحبي لمّا تجلَّتوَجَلَّت أَن أُصيبَ لها مِثالا
- أَبدرُ الأفق لاحَ فقال كلّامَتى كانَت منازلُهُ الحِجالا
- وربَّ لوائمٍ أَوقرنَ سَمعيمَلاماً ظلَّ يوقرُني مَلالا
- هجرنَ بذمّهنَّ الهجرَ مِنهاولا هجراً عرفنَ ولا وِصالا
- وَلَو أَنّي أكافيهنَّ يوماًجَعلتُ خدودَهنَّ لها نِعالا
- وَكَم حاولتُ صَبري في هَواهافَقال إليكَ عنّي واِستَقالا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.