قصيدة
سرت سحرا والنجم للغرب مائل
العنوان هو المطلع.
ابن معصوم · قافيتها ل · 19 بيتاً
- سرَت سَحَراً والنجمُ للغرب مائلُوَلَونُ الدُجى من رَهبة الصُبح حائلُ
- وَقَد همَّتِ الظَلماءُ في الأُفق بالسُرىكَما همَّ بالسَير الخَليط المزايلُ
- كأَنَّ النجومَ الزُهرَ عيسٌ نوافرٌكأَنَّ الدجى ركبٌ من الزِنج قافِلُ
- كأَنَّ الثريّا إذ تَجَلَّت خواتِمٌتحلَّت بها من كفِّ خودٍ أَنامِلُ
- كأَنَّ سهيلاً للنُجوم مُراقِبٌكأَنَّ السُهى صَبٌّ من العشق ناحلُ
- كأَنَّ عَريَّ الأفق بيداءَ سملقٌكأَنَّ مَبادي الصُبح فيه مَناهِلُ
- فوافَت يباريها الصَباحُ مماثلاوَهَل يَستَوي مثلين حالٍ وعاطلُ
- عجبتُ لمسراها وقد حالَ دونَهاشعوبٌ تَسامى للعُلى وَقبائِلُ
- وشيمَت لديها مرهفاتٌ بواترٌوهُزَّت عليها مُشرعاتٌ ذَوابلُ
- كَسا الجوَّ منها نفحةٌ عنبريَّةٌفنمَّت بريّاها الصَبا والشَمائِلُ
- مهاةٌ لها في كُلِّ قَلبٍ مراتعٌوَبَدر في كُلِّ قَلبٍ منازلُ
- تبدَّت فَقُلتُ الصبحُ أَبيضُ ساطعٌوَماسَت فَقُلتُ الغصنُ أَخضَرُ مائِلُ
- تكنَّفها أَترابُها فكأَنَّماهيَ البَدرُ بين الأَنجم الزُهر ماثلُ
- عليهنّ من ضوءِ الصَباح براقعٌوَمن غَسق اللَيل البَهيم غَلائِلُ
- فَما راعَني إِلّا سَلامُ وداعِهاوأَدمعُها في وجنتيها هواملُ
- وَقامَت لضمّي والحليُّ مُرِنَّةٌوقد صُمَّ منها قُلبُها والخَلاخلُ
- هناك اِلتَوَينا للعناق كما اِلتَوىقضيبانِ في رَوضٍ وريق وذابلُ
- وَراحَت تَهادى في خُطاها تأَوُّداًكَما يَتَهادى الشاربُ المُتَمايلُ
- فَلِلَّهِ وَصلٌ ما أَقلَّ زمانَهكذلك أَزمانُ الوصال قَلائِلُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.