قصيدة
وافتك تنهج للخطاب سبيلا
العنوان هو المطلع.
ابن معصوم · قافيتها ا · 19 بيتاً
- وافتك تنهجُ للخطاب سَبيلاوَتجرُّ ذَيلاً لِلعِتاب طَويلا
- غرّاءُ تهزأ بالنجومِ لوامِعاًوَالزَهر غضّاً وَالنَسيمِ بَليلا
- قد سمتُها التَقبيلَ فيك ولم أَقُللَولا المشيب لسمتُها تَقبيلا
- حمَّلتُها جُمَلَ العِتاب وإنَّمافصَّلتُ دُرَّ مَقالها تَفصيلا
- ما فاخرَت قَولاً بحسنِ نظامِهاإِلّا وَجاءَت وهي أَحسنُ قيلا
- أَجريتُ طِرفَ العتب في مضمارهافأَتاك يشؤو السابقات ذَميلا
- ما لِليالي قد وَقَفنَ مبرِّزاًوَفللنَ عضباً من وفاكَ صَقيلا
- فصرمتَني ونبذتَ حبل مودَّتيواِعتضتَ عَن ودّي العُداة بَديلا
- وصدفتَ عن سُبل الوَفاء مجنِّباًوَسلكتَ من طُرق الجَفاء سَبيلا
- فحملتُ منك على مُزاولة النَوىعِبئاً عليَّ مَع الزَمان ثَقيلا
- مَهلاً فَما أَعرضتَ عنّي واثِقاًإِلّا بِمن لم يُغنِ عنكَ فَتيلا
- فاِنظر لنفسكَ ما أَتيتَ فلَن أَرىلك لو عَلِمتَ بما أَتيتَ قَبيلا
- اللَه في حُرُمات ودٍّ أَصبحتهَمَلاً وأَصبحَ هديُها تَضليلا
- كَم شامتٍ قد كانَ يأمُل أَن يَرىربعَ الوداد وقد رآه مَحيلا
- فاِرجع بودِّك عَن قَريبٍ طالِباًعذراً على رغم العدوِّ جَميلا
- حتّى أُجادِلَ فيكَ كلَّ مكذّبوأقيمَ منكَ على الوَفاءِ دَليلا
- حاشا لمثلك والمودَّة ذِمَّةٌأَمسى بها العَهدُ القَديم كَفيلا
- إِنّي أؤمِّل أَن أُزيل بكَ الجَوىوأبلُّ من حرِّ الفؤادِ غَليلا
- وأَعودُ أَنشدُ في هواك ندامةيا لَيتَني لم أَتَّخذكَ خَليلا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.