قصيدة
هذا الحجاز وذاك ضاله
العنوان هو المطلع.
ابن معصوم · قافيتها ه · 31 بيتاً
- هَذا الحِجازُ وَذاك ضالهقَد قُلِّصت عنه ظِلالُه
- ماذا بكاءُ المستهام برقمتيه وما سؤاله
- إن كانَ أَطمعه الحمىفاليوم تؤيسُه رمالُه
- قَد بانَ عنه جَمالُهوتحمَّلت منه جِماله
- أَينَ المعاهد والعهود وأَين من مال اِعتدالُه
- لَهفي على الرشأ الَّذيقد أَفلتت منّي حباله
- يَصفو وَيكدر حبُّهُفالحبُّ أَكدرُه ملالُه
- ما إن حلا لي وعدُهإلّا ومرَّره مطاله
- منع الكرى عَن ناظريكيلا يُلمَّ بنا خيالُه
- لَو أَنَّ ما بي من هواهُ بيذبلٍ ذابت قِلالُه
- يا ويحَ قَلب قد تفررغَ في هواه به اِشتغاله
- حمَّلته ما لم يُطقواليوم قد قلَّ اِحتمالُه
- وَلكلِّ خَطبٍ حيلةٌوالبينُ قل لي ما اِحتيالُه
- ماذا عَسى يُجدي مَقالي إن شكوت بما أَناله
- قد طالَ عَتبي للزَمانِ فَهَل تَرى خفَّت ثقاله
- نعم اِلتجأت بمن أَذلل الدهرَ إرهاباً جلالُه
- فاليَوم لا أَخشى الزَمانَ وملجئي يُخشى صِيالُه
- مَولىً به نلتُ المنىوَقَضى لي الآمالَ مالُه
- وسِعَ الورى إِفضالُهفَغَدا يعمُّهمُ نوالُه
- إِن رامَ نالَ وإن يقُلفالقَولُ يتبعُه فِعالُه
- ليثٌ بهولُكَ صولُهغَيثٌ يَروقُ لك اِنهلالُه
- طابَت مغارسُهُ وأَورق عودُه وزكت خِلالُه
- يا أَيُّها المولى الَّذيقد أَكملَ العَليا كمالُه
- وَبه زَها روضُ العُلىوَالمَجدُ قد صحَّ اِعتلالُه
- إِنّي بعفوِكَ واثِقٌوَالعَفوُ أَكرمُه مُذالُه
- فأَقِل عِثاري إِن عثرت ولا تقل ظهرَ اِختلالُه
- فلأَنتَ أَكرمُ من رجوتُ وَخيرُ من كرُمت خِصالُه
- كَم نائِلٍ أَوليتَنيهِ وَساغَ لي عَذباً زُلالُه
- بوّأتَني المَجدَ المؤَثثَل عندَما مُدّت ظِلالُه
- حتّى غدوتَ وأَنتَ بَدرُ سمائه وأَنا هلالُه
- فاِسلم ودُم متبوِّئاًمَجداً سَما عِزّاً منالُه
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.