قصيدة
يا دار مية بالجرعاء حياك
العنوان هو المطلع.
ابن معصوم · قافيتها غير موسومة · 14 بيتاً
- يا دارَ ميَّة بالجَرعاءِ حيّاكصَوبُ الحَيا الرائح الغادي وأَحياكِ
- ولا أَغَبَّك من دَمعي سواجمُهإِن كانَ يُرضيكِ ريّا مدمعي الباكي
- سَقياً ورَعياً لأَيّام قضيتُ بهاعيشَ الشَبيبة في أَكناف مَرعاكِ
- ما هَينَمَت نسماتُ الرَوض خافقةًإِلّا تنسَّمتُ منها طيبَ ريّاكِ
- ولا تَغنّى حمامُ الأَيك في فَنَنٍإِلّا تذكّرتُ أَيّامي بمغناكِ
- أَصبو إِلى الرَمل من جَرعاء ذي إضمٍوَما لِقَلبي وَللجَرعاءِ لَولاكِ
- يخونُني جَلَدي ما حنَّ مكتئبٌوَينفذُ الصَبرُ مهما عنَّ ذكراكِ
- لِلَّه طيبُ لَيالٍ فيكِ مشرقةٍمرَّت فَما كانَ أَحلاها وأَحلاكِ
- إِذِ النَوى لم ترُع شَملي ولا عرِيَتمن اِصطياد الظِباء الغيد أَشراكي
- يا ظبيةً بالكثيب الفرد راتعةًأَوحشتِ عيني وفي الأَحشاءِ مَثواكِ
- رميتِ قَلبي بسهمٍ من رَناكِ وقدسكنتِ فيه فَما أَبعدتِ مَرماكِ
- الغصنُ يُعرب عن عِطفيك مائسُهُوَطلعةُ البدر تُنبي عن مُحيّاكِ
- وَكادَ يَحكيكِ ضوءُ الصُبح مبتَسِماًلكن ثَناهُ وَميضٌ من ثَناياكِ
- وَقيل شَمسُ الضُحى تَحكيكِ مشرقةًوما حكتكِ ولكن أوهِمَ الحاكي
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.