قصيدة
ألا هل درت من أقصدت أسهم الهلك
العنوان هو المطلع.
ابن معصوم · قافيتها غير موسومة · 40 بيتاً
- أَلا هَل درت من أَقصَدَت أَسهمُ الهُلكِفأَصبح عقدُ المَجد منفصمَ السِّلكِ
- وَهَل عَلِمت ماذا جنته يَدُ الرَدىلَقَد فتكت ويلُ اِمِّها أَيَّما فتكِ
- أَباحَت حِمىً ما راعه قطُّ حادِثٌوأَردت فتىً للأَخذ يُدعى وَللتَركِ
- أَصمَّت برُزءٍ عمَّ فادحُه الوَرىوَخُصَّ به بيتُ النبوَّة والمُلكِ
- فأَيُّ فؤادٍ لا يَذوبُ من الأَسىوأَيَّةُ عين لا تَفيض ولا تَبكي
- أَصمَّت بزين العابدين نُعاتهفَكَم ثَمَّ من سمع بمعناه مستكِّ
- سَرى نعيُه قبل اليَقين ولَم أَكنلأَحسبُه إِلّا مَقالاً من الإِفكِ
- عَلى أَنَّه أَقذى العيونَ وأَوشكتصدورُ العُلى وَالمجد ترفضُّ من ضَنكِ
- فَلَمّا تجلّى للقلوب يَقينُهوَدُكَّت له شمُّ الذُرى أَيَّما دَكِّ
- بَكى حَزَناً من كان لا يعرفُ البُكاوأَنشد كلٌّ مقلتيه قِفا نبكِ
- وأَمسَت بِقاعُ الفضل عاطلة السُرىوأَضحت بحارُ المجد راكدةَ الفُلكِ
- لَقَد كانَ شكّي فيه أَبردَ للحَشافَيا لَيتَني ما زلتُ منه عَلى شَكِّ
- كَذا جِدُّ أَحداثِ اللَيالي وَصَرفِهافَأَيُّ اِمرئٍ مدَّت إليهِ يَدَ الهلكِ
- برغم العَوالي السمهريَّة والظُبىأصيبَ ولم تطعن عليه ولَم تَنكِ
- أَبا هاشِمٍ أَشرقتَ كوكب سُحرَةٍفَلا عَجَبٌ إِن غبتَ عنّا على وَشكِ
- فقدتُك فقدَ الرَوض زَهرَ كمامهوَرحتُ من الأَشجان أَبكي وأَستَبكي
- لئن ظَلَّ صَبري عنك مُنفَصم العُرىفَقَلبي من الأَحزان ليس بمُنفَكِّ
- وإِن لَم أَكن أَبصرتُ شخصَك في الوَرىفَما غابَ عنّي شَخصُ إِحسانك المَحكي
- أعزّي أَباكَ البرَّ عنك وإِنَّنيوإِيّاه من وَجدٍ سهيمان في شِركِ
- أَتَكتَحل الأَجفانُ بعدَك بالكرىسلوّاً وتفترُّ الثغورُ من الضِحكِ
- وَهَيهات ما في الأنس بعدك مطمَعٌوَلا لأسارى حزنِ يومكَ من فَكِّ
- أَلوذُ بستر الصَبر عنك تجلُّداًفَيأبى له عظمُ المصاب سِوى الهَتكِ
- وإِن رُمتُ إِطفاءً لنار تلهُّفيعليكَ غَدا حُزني لها أَبَداً يُذكي
- ولَو رُدَّ عنك الحتفُ بالبأس لم يَقفسِنانيَ عَن طعنٍ وَسيفيَ عَن بَتكِ
- إِذاً خاضَ لُجَّ الموت دونكَ فتيةٌعَلى ضُمَّرٍ تَهوى الشَكائم بالعَلكِ
- ولكن قضاءُ اللَه غَيرُ مُدافَعٍوأَحكامُه تَجري وَلَم تَخشَ من دَركِ
- وَلِلَّه قَبرٌ ضمَّ جسمَك فاِنبرىبطيب شذا ريّاكَ يهزأ بالمسكِ
- فَكَم ضَمَّ من مَجدٍ وكم حازَ من عُلاًوَكَم حاز من رُشدٍ وكم نال من نُسكِ
- يعزُّ على أَرض الغريِّ وكربلاوَطيبةَ ذات الطيب والحرم المكّي
- بأَنَّك في أَرض سِواهنَّ مُلحَدٌوَلَو أَنَّه تَعلو السِماكين في السمكِ
- فَلا برحت تَسقي ثراكَ مدامعٌتزيد على عِزِّ السَحائب في السَفكِ
- أَبا ناصِرٍ لا يستفزنَّكَ الأَسىعَلى حادِثٍ يُشكى إليه فَلا يُشكي
- فإِنَّك طودٌ لا تَذلُّ لفادحٍوَهيهات طودُ المجد ليس بمنُدَكِّ
- تأَسَّ بخير الخَلق آبائك الألىبكت لرَزاياهم أَولو الدين والشِركِ
- عَلى أنَّها لَم يُبقِ قبلك صَرفُهاعَلى سوقةٍ في العالمين ولا مَلْكِ
- ولا تُبدِ للبأساءِ إِلّا تكرُّماًوإِن بالغت في النَهر يَوماً وفي النَهكِ
- وَكُن في صُروف الدَهر كالذهب الَّذييَزيدُ عياراً كلَّما زيد في السَبكِ
- وَكَيفَ وأَنتَ النَدبُ لَو أَنَّ حاكياًحكى عنك غير الصَبر كذَّبتُ ما يَحكي
- أَفاضَ عليك اللَهُ درع وِقايةٍتقيكَ من الأَسواء موضونة الحَبكِ
- ودم لا نأت للعزِّ عنك مآرِبٌولا خرجت غرُّ العُلى لك عن مُلكِ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
40 بيتاً. شريحتها 7.8% من المتن، ودونها 87.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.