قصيدة
بين العذيب وبين برقة ضاحك
العنوان هو المطلع.
ابن معصوم · قافيتها غير موسومة · 19 بيتاً
- بين العُذيب وبين بُرقةِ ضاحكِغَرّاءُ تبسمُ عن شتيتٍ ضاحكِ
- في حيِّها للعاشقينَ مصارِعٌمن هالكٍ فيها ومن مُتَهالِكِ
- تَسطو مَعاطِفُها وَسودُ لحاظِهابمثقَّفٍ لَدنٍ وأَبيضَ باتِكِ
- لا تَستَطِب يَوماً مواردَ حُبِّهاما هنَّ للعشّاق غير مهالِكِ
- فتكت بأَلباب الرجال ولم تَصُلبسوى فواتن للقلوب فواتِكِ
- يُرديكَ ناظرُها وَيُغضي فاِعجبَنمن فاسقٍ يَحكي تعفُّفَ ناسِكِ
- هجرت وما اِتَّسعت مسالكُ هجرهاإِلّا وَضاقَت في الغَرام مَسالكي
- وَلَقَد أَبيتُ على القَتاد مسهَّداًوَتَبيتُ وَسنى في مِهادِ أَرائِكِ
- لا تَستَعِر جلداً على هجرانِهاإِن كنتَ في دَعوى الغَرام مُشاركي
- واِترك حديث المُعرضين عن الهَوىيا صاحبي إِن كنت لستَ بتاركي
- وإِذا دَعاكَ لبيع نفسِكَ سائِمٌفي حبِّها يَوماً فبِعه وَبارِكِ
- إِنَّ الَّتي فتنتكَ لَيلةَ أَشرقتإِشراق شَمسٍ في دُجنَّة حالِكِ
- لا تَصطَفي خِلّا سوى كلِّ امرئٍصبٍّ لأَستار التنسُّك هاتكِ
- فاِخلع ثيابَ النُسك فيها واِسترحمِن إِفكِ لاح في الصَبابة آفِكِ
- أَو لا فَدَع دَعوى المحبَّة واِجتَنِبنَهجَ الغَرام فَلَستَ فيه بِسالِكِ
- وإِذا بَدا منها المحيّا فاِستعذمن سافر لدم الأَحبَّة سافِكِ
- كَم مِن مُحبٍّ قَد قَضى في حبِّهاوَجداً عليه فَكان أَهونَ هالِكِ
- ملكت نفوسَ أُولي الغَرام بأَسرهاهلّا اِتَّقيتِ اللَه يا اِبنةَ مالِكِ
- حسبي وُلوعاً في هَواكِ ولوعةًإِن تَطلبي قَتلي ظِفرتِ بذلكِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.