قصيدة
قم هاتها وحسام الفجر منذلق
العنوان هو المطلع.
ابن معصوم · قافيتها غير موسومة · 18 بيتاً
- قُم هاتِها وحسامُ الفَجرُ مُنذلقُصَهباءَ منها ضياءُ الصُبح ينفلقُ
- لم تَدرِ حين توافيها أَصبغتهاتَلوحُ أَم وجنةُ الساقي أَم الشَفقُ
- كأَنَّها في الدُجى شَمسٌ تُضيء لنافَينجَلي عن سَنى أَنوارها الغَسقُ
- أَلقَت على الصُبح نوراً من أَشعَّتِهافاِحمرَّ من خجلٍ من نورها الأُفُقُ
- عذراءُ تُغضي حَياءً من مُلامِسهافَيَستَحيلُ حَباباً فوقها العَرقُ
- إِذا تجلّى لنا من أفقِها قدحٌدارَت نِطاقاً على حافاتِه الحدقُ
- وإِن جَلاها بلا مزجٍ مُشَعشعُهايَكادُ من لهبِ اللألاءِ يَحتَرِقُ
- تخالُها شفقاً حتّى إِذا لَمعَتحسبتَها البرقَ في الظَلماءِ يأتلقُ
- من كفِّ أَغيدَ في خلخاله حَرَجٌإِذا تَثَنّى وفي أَجراسِهِ قَلقُ
- يُديرُها وهو مهتزٌّ لها طَرباًكأَنَّما هزَّهُ من رَوعةٍ فَرَقُ
- في خَدِّه وَمحيّاه ومبسَمهِنارٌ ونورٌ ونورٌ نشرُهُ عَبِقُ
- يَجلو دُجى فَرعه لألاءُ غُرَّتهكأَنَّما اِنشقَّ عن أَزاراه الفَلقُ
- تَرى النَدامى سُكارى حين تلحظُهكأَنَّهم من حُميّا لحظه اِغتَبقوا
- يُغضي بذي كَحَل بالسِحرِ مُكتحلٍوَسنانَ ما راعه سُهدٌ ولا أَرقُ
- ظَبيٌ ولكنَّه بالدُرِّ متَّشحٌبدرٌ ولكنَّه بالتِبر مُنتطِقُ
- تَطيب ريّا شذاهُ كلَّما نسمَتكالمِسكِ يَزدادُ طيباً حين يُنتَشَقُ
- كَم من أَحاديثَ أَبداها تعتّبُهكأَنَّها دُرَرٌ قد ضمَّها نَسَقُ
- فودَّ كاشحُنا لو ناله صمَمٌإِذ باتَ من كثبٍ للسَمع يَستَرِقُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.