قصيدة
جلا الكؤوس فجلى ظلمة السدف
العنوان هو المطلع.
ابن معصوم · قافيتها غير موسومة · 26 بيتاً
- جَلا الكؤوسَ فجلّى ظلمةَ السَدفبدرٌ كلِفتُ به حاشاه من كَلَفِ
- سمت وقد أَشرَقت راح براحتهِكأَنَّها الشَمسُ حلَّت منزلَ الشَرَفِ
- وَضاعَ نشرُ شذاها وهيَ في يدهكأَنَّها وردةٌ في كفِّ مُقتَطفِ
- بكرٌ تحلَّت بدُرٍّ من فواقعهاوأَقبلت وهيَ في وشح وفي شَنَفِ
- يا سحبَ نيسان روّي الكرم من كرمفَفي الحَباب غنىً عَن لؤلؤ الصَدفِ
- شتّانَ ما بين دُرٍّ راح مُرتَشَفاًرشفَ الثغور ودرٍّ غير مُرتَشفِ
- لَم أَنسَ ليلة أُنسٍ بتُّ معتنقاًفيها الحَبيبَ اِعتناق اللام للألفِ
- أَمنتُ من رَيب دَهري في خفارتهوَمن يَبت في ضَمان الحبِّ لم يَخفِ
- وَرحتُ فيها من الهجران مُنتصِفاًمن بعد ما كُنتُ منه غير مُنتصفِ
- أَسطو عليهِ برمحٍ من مَعاطِفِهِوَصارمٍ من ظُبى أَجفانِه الوُطُفِ
- لِلَّه طيب وصالٍ نلتُ من رشأبالحسن متَّسمٍ بالطيب متَّصفِ
- إِذا ضَممت إلى صَدري ترائبَهكادَت تَذوبُ تَراقيهِ من التَرفِ
- يا محسنَ الوصف إِن رمت النسيبَ فصِفلنا محاسنَ هَذا الشادن الصَلِفِ
- أَو رمتَ تنسبُ يوماً سيِّداً لعُلاًفاِنسب إِلى مُنتَهاها سادَة النَجفِ
- واِخصُص بني شرفِ الدين الألى شرفتبهم بيوتُ العُلى وَالمَجدِ وَالشَرَفِ
- قوم يحلُّونَ دون الناسِ قاطبةًبحبوحةَ المجد والباقون في طَرفِ
- القائلونَ لدى المعروف لا سرفٌفي الخير يَوماً كما لا خيرَ في السرفِ
- رَووا حديثَ المَعالي عن أَبٍ فأَبٍوَساقَه خلفٌ يرويه عن سلفِ
- هُمُ نجومُ الهدى لَيلاً لمدَّلجٍوهم بحارُ الندى نَيلاً لمغترفِ
- منهم حسينٌ أَدام اللَهُ بهجتَهوأَيُّ وصفٍ بإحسان الحسين يَفي
- هو الشَريفُ الَّذي فاق الورى شرفاًسل عن مفاخره من شئت يعترفِ
- كَم من جَميلٍ له في الخلق مُجملُهيَلوح كالكَوكب الدرّيّ في السدفِ
- فالخَلقُ من خلقه في نزهةٍ عجبٍومن خلائقه في روضةٍ أُنفِ
- أَمسى النَدى وَالهُدى وَالمجد مكتنفاًبه وأَصبح منه الدين في كنفِ
- سَعى إلى الغاية القُصوى الَّتي وقفتعنها الورى فتعدّاها ولم يَقِفِ
- فَحازَ ما حازه أَقرانُه وَحَوىما شذَّ عن سَلفٍ منهم وعَن خلفِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.