قصيدة
يا دار مية باللوى فالأجرع
العنوان هو المطلع.
ابن معصوم · قافيتها غير موسومة · 17 بيتاً
- يا دارَ ميَّة باللِّوى فالأجرعِحَيّاكِ منهلُّ الحَيا من أَدمعي
- وَسرى نَسيمُ الرَوض يسحبُ ذيلهبمصيفِ أنسٍ في حماكِ ومَربَعِ
- لَو لَم تَبيتي من أَنيسكِ بلقعاًما بتُّ أَندبُ كلَّ دارٍ بلقعِ
- لَم أَنسَ عهدَك والأَحبَّة جيرةٌوَالعَيشُ صفوٌ في ثَراكِ المُمرعِ
- أَيّامَ لا أصغي لِلَومة لائمٍسَمعاً وإِن ثُغر الصَبابة أَسمعِ
- حيث الرُبى تَسري بريّاها الصباوَالرَوضُ زاهي النَور عذبُ المَشرعِ
- تَحنو عليَّ عواطِفاً أَفنانُهعندَ المبيت به حنوّ المُرضِعِ
- والوُرقُ في عَذبِ الغُصون سواجعٌتشدُو بمرأىً من سُعادَ وَمَسمَعِ
- كَم بتُّ فيه صَريعَ كأس مُدامةٍحِلفَ البَطالة لا أفيقُ ولا أَعي
- أَصبو بِقَلبٍ لا يزال مُوَزَّعاًفي الحُبِّ بين معمَّمٍ ومقنَّعِ
- مُستَهتِراً طوعَ الصَبابة في هَوىقمَري جمالٍ مُسفِرٍ ومُبرقَعِ
- ما ساءَني أن كنتُ أَوَّل مُغرمٍبجمال ربِّ رداً وَربَّة بُرقعِ
- يَقتادُني زهوُ الشَباب وعِفَّتيفيه عَفافَ الناسكِ المتورَّعِ
- لِلَّه أَيّامي بمنعَرج اللِوىحيث الهَوى طَوعي ومن أَهوى مَعي
- لَم أَنسَه وَالبينُ ينعِقُ بينَنامتصاعدَ الزَفرات وهو مُودِّعي
- إِن شبَّ في قَلبي الغَضا بفراقِهفَلَقَد ثَوى بالمُنحَنى من أَضلُعي
- أَتجشَّم السُلوان عنه تكلُّفاًوَالطَبعُ يغلبُ شيمةَ المتطبِّعِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.