قصيدة
سلام على بدر له السعد مطلع
العنوان هو المطلع.
ابن معصوم · قافيتها ع · 17 بيتاً
- سَلامٌ عَلى بَدرٍ له السَعدُ مطلعُوَشَمسٍ سَناها بالمناقب يَسطعُ
- عَلى غرَّة العَليا عَلى هامَة العُلىعلى من له المَجدُ المؤثَّل أَجمَعُ
- عَلى من حَوى دَرَّ المكارم يافِعاًعَلى من أَوى حجرَ العُلى وهو يَرضَعُ
- سلامَ محبٍّ كلَّما عنَّ ذكرُهُتَكادُ حشاه بالأسى تتصدَّعُ
- يذكِّره ضوءُ الصَباح جبينهوَنشرُ الصبا ريّاه إِذ يتضوَّعُ
- أَلا لَيتَ شِعري هَل دَرى مِن ودادهله مهجَتي دونَ الأَحبَّة مربَعُ
- بأَنّي عَلى عَهدي له الدَهرَ ثابِتٌوإِن راحَ صَبري بعده يتضَعضَعُ
- أَمرُّ عَلى رَبع به كانَ نازِلاًفيخطُر لي ذاكَ الجنابُ الممنَّعُ
- إِذا اِكتحلت عيني بآثار رَبعهتحدَّر منها أَربعونَ وأَربعُ
- أَلا أَيُّها الندبُ الهمام السميدعُ الأَغرُّ التقيُّ الأَروع المتورِّعُ
- لك اللَه إِنّي للأذمَّة حافِظٌفَلا ترَ أَنّي غادِرٌ أَو مضيِّعُ
- لئن غِبتَ عَن عَيني فشخصُك حاضِرٌبِباليَ لم أَبرَح أَراك وأَسمَعُ
- وإِن شبَّ في قَلبي الغَضا بعدك الفضافَبالمنحنى من أَضلعي لك موضعُ
- أَتاني كتابٌ منك يُشرق نورُهُكأَنَّ عَلى أَعطافِهِ الشَمسُ تلمعُ
- تنوّع من نظمٍ ونثرٍ كأَنَّهرياضٌ غدت أَزهارُها تتنوَّعُ
- فَفي كلِّ سَطرٍ منه وشي منمنمٌوفي كلِّ فصل منه عِقدٌ مرصَّعُ
- طربت به لفظاً ومعنىً كأَنَّماأديرَ عليَّ البابليُّ المشَعشَعُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.