قصيدة
ظبى وسهام أم رنا ولحاظ
العنوان هو المطلع.
ابن معصوم · قافيتها غير موسومة · 11 بيتاً
- ظُبىً وَسِهامٌ أَم رَناً وَلحاظُعَلَيها نفوسُ العاشقين تُفاظُ
- وَتلك رِماحٌ أَم قدودٌ موائسٌوَهَيهات أَعطافُ الرِماح غِلاظُ
- وَما عميَت عن لينها عينُ كاشحٍولكن قُلوبُ الكاشحين فِظاظُ
- لعمريَ لو لم ترضَ نَفسي بحبِّهالما كُنتُ أَرضى في الهوى وأغاظُ
- وإِنَّ فؤادي وهو شاكٍ من الهَوىليثنيه عن نهج السلوِّ حفاظُ
- وَما جلهَت نَفسي بأَنَّ شرابَهسَرابٌ وَبَرد العيش منه شُواظُ
- وَهَل عَن مَقامات الهوى متحوَّلٌوَفيها شَتا أَهلُ الغَرام وَقاظوا
- بِنَفسي من أَطمعتُ نَفسي بنَيلِهاوَما عندها للمستميح لَماظُ
- مَعاطفُها نَشوى وَما ذُقن خمرةًوَأَجفانُها وَسنى وهنَّ يَقاظُ
- كأَنَّ عيوناً أغريت بجمالهالشدَّة ما تَرنو إِليه جحاظُ
- برعتُ على أَهل الغَرام بوصفهاكأَنّي قُسٌّ وَالغَرامُ عُكاظُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.