قصيدة
وافاك نشوان المعاطف ناشي
العنوان هو المطلع.
ابن معصوم · قافيتها غير موسومة · 15 بيتاً
- وافاكَ نَشوانُ المَعاطفِ ناشيفي الحُسنِ مسكيُّ الأَديم نَجاشي
- وَسَرى إِليكَ مع الهَوى متأَنِّساًمن غير ما فَرَقٍ ولا اِستيحاشِ
- وأَتاكَ في جُنح الظَلام تحرُّجاًمن أَن يسايرَ ظلَّه وَيُماشي
- والأفقُ قد نَظَم النجومَ قَلائداًوَكَسا الدُجى بُرداً رَقيقَ حواشِ
- في لَيلَةٍ بسَنى الوصال مُنيرةٌحَسدَ الصَباحُ لها الظَلامَ الغاشي
- قَصُرت ورقَّ أَديمُها حتّى لَقَدأَربَت نَواشيها على الأَغباشِ
- أَسررتُ زورَتَه وَلَولا نَشرهما كانَ سرٌّ للنَسائِم فاشِ
- حتّى إِذا طابَ اللِقاءُ وَسكَّنتأَنفاسُهُ نَفسي وَروعةَ جاشي
- وَسَّدتُه زَندي وأَفرشَ زندَهخدّي وَبتنا في أَلذِّ مَعاشِ
- لَولا خفوقُ جَوانحي لفرشتُهالمبيته وطويتَ عنه فِراشي
- وَغَدا يُعاتِبُني عِتاباً زانَهدَلٌّ بلا هَجرٍ ولا إِفحاشِ
- وَرشفتُ من فيه البَرود سُلافةًأَروت بنَشوتها غَليلَ عطاشي
- وَبَدا الصَباحُ فقام ينقضُ ذَيلَهأَسَفاً وَيُجهشُ أَيَّما إِجهاشِ
- ودَّعتُه وَالدَمعُ من جَفني وَمِنجَفنَيه يَمزجُ وابلاً برشاشِ
- ما كانَ أَشرقَ ضَوءَها من لَيلةٍحضر الحَبيبُ بها وَغابَ الواشي
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.