قصيدة
لمن ساريات بين وهن وتغليس
العنوان هو المطلع.
ابن معصوم · قافيتها س · 17 بيتاً
- لمن سارياتٌ بين وَهنٍ وَتَغليسِتزفُّ زَفيفَ الطَّير في صُورِ العيسِ
- إِذا أَنشقَتها طيب نَجدٍ وَرندِهصَباً نفَّست من كَربِها بعض تَنفيسِ
- وإِن نَفحَتها نَسمةٌ حاجريَّةٌأَبَت من غَرام أَن تَميلَ لِتَعريسِ
- يُطرِّبُها جرسُ الحُداة فَتَنثَنيتقلِّبُ قَلباً بين وَجدٍ وَتأنيسِ
- سرت تَتَهادى بالحدوج كأَنَّهابُروجُ نجومٍ أَو وكورُ طَواويسِ
- عَلى كُلِّ فتلاءِ المَرافق هَودجٌتَقيسُ به في حُسنه عرشَ بِلقيسِ
- حَوى قَمَراً من دونه لَيلُ عِثيرٍوَظبيَ كِناسٍ دونَه لَيثُ عرِّيسِ
- إِذا رقَّ لي مِمّا أُقاسي صَبابَةًتنمَّر لي من قَومه كُلُّ غِطريسِ
- وإِن قُلتُ عج بي قالَ عُجبي يَصدُّنيفَيُبدي بديعُ الحسنِ أَحسن تَجنيسِ
- وَكَم عاذِلٍ فيه يُنمِّق عذلَهوَواشٍ يَشي تَنميسَ إِفكٍ بِتَدليسِ
- فَلِلَّهِ قَلبٌ لا يَزال معذَّباًبِتَنميقِ عَذلٍ في الغَرام وَتَنميسِ
- وَلَم أَنسَ أَيّاماً نعِمتُ بقُربِهوَغيسانُ عُمري منه في نعم عيسِ
- وَلَيلَة أُنسٍ للوصال كأَنَّماتزيَّن ثغرُ الدَهرِ منها بتَلعِيسِ
- تَجلّى فجلّى للنَدامى ظَلامَهابِبكرِ مدام لا تُعاب بتَعنيسِ
- سُلافٌ كست ضوءَ البُدور كؤوسُهاوَبَزَّت ضياءَ الشَمسِ في حال تَشميسِ
- إِذا اِفترَّ للنَدمانِ ثَغرُ حَبابِهايُقابلُ مِنها البشر كلٌّ بتَعبيسِ
- عَمَرنا بِها ربعَ السُرورِ وَلَم نزلنؤسِّسُ بُنيانَ الهوي أَيَّ تأسيسِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.