قصيدة
ما طاب ليل الوصل إلا وانبرى
العنوان هو المطلع.
ابن معصوم · قافيتها غير موسومة · 9 أبيات
- ما طابَ لَيلُ الوصل إلّا واِنبرىيُهدي لنا مِسكاً وَيوقِدُ عَنبرا
- وَكَسا معاطِفَنا بجُنح ظَلامهمسكيَّ بُردٍ بالنُجوم مُدنَّرا
- وَجلا لَنا لَمّا تجلَّت زُهرهُزَهراً تَفتَّق في السَماء ونوَّرا
- أَخفى عَن الواشين موقعَنا فَلَميَدرِ الرَقيبُ بنا هنالكَ لا دَرى
- أثني عليه شاكِراً منه يَداًلا بل أَياديَ حقُّها أَن تُشكرا
- فَلكم سَريتُ بجُنحه مستخفياًأَخفى من الطيف الملمِّ إذا سَرى
- حتّى قضيتُ به لُباناتِ الهَوىوَحمدتُ عند الصُبح عاقبةَ السُرى
- واهاً لها من لَيلةٍ قد أَخجلتبِظَلامها الداجي الصَباحَ المُسفِرا
- كَيفَ السَبيلُ إلى لِقاه وقد غدتداري برار ودارُه أمَّ القرى
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.