قصيدة
وحياتكم يا ساكني أم القرى
العنوان هو المطلع.
ابن معصوم · قافيتها غير موسومة · 18 بيتاً
- وَحياتكم يا ساكني أُمِّ القُرىما كانَ حبُّكمُ حَديثاً يُفترى
- أَهوى ديارَكمُ الَّتي من حلَّهاحلَّ الجنانَ بها وعلَّ الكوثرا
- واهاً لهنَّ منازِلاً ومراتعاًتَرعى الظِباءَ بهنَّ آسادُ الشَرى
- إِن هزَّت الآرامُ سُمرَ قدودِهاهزَّت ضراغمُها الوَشيجَ الأَسمرا
- اِنظر بعينك هَل ترى فيها سوىرشأً يَصيدُ بمقلَتيهِ قَسورا
- أو ليثِ عاديةٍ تنمَّر غائراًيَحمي بأَنياب الأَسِنَّة جؤذَرا
- اللَه أَكبرُ كم يَرُعنَ ومن رأىتلك الجآذرَ وَالقساورَ كبَّرا
- وَبمهجتي رشأٌ أَغنُّ إذا جفاجفت العيونُ لصدِّه طيبَ الكرى
- يوفي على الشمس المنيرة في الضحىحُسناً إِذا حَسرَ اللثامَ وأَسفرا
- لَم يسلُ قَلبي عشقَ أَحمَرِ خدِّهحَتّى أسال لي العذارَ الأَخضرا
- قال العَذولُ وقد أَطالَ مَلامَتيفيه ألا تُصغي فَقُلتُ أَلا تَرى
- هَذا الَّذي جعلَ القُلوبَ لحسنهرِقّاً وما اِبتاعَ القُلوبَ ولا اِشتَرى
- لا وَالَّذي فتنَ العقولَ بحُسنِهما اِرتابَ قَلبي في هواهُ ولا اِمترى
- فارقتُه كَرهاً وواصلتُ النَوىقَسراً وأَضحى الصَبرُ مُنفصمَ العُرى
- لَم أَدرِ أَيُّ الغُصَّتين أسيغُهاإن عنَّ لي ذكرُ الفراق أَو اِعتَرى
- أَفراقَ إِلفي أم فراقَ مَواطنيوَكلاهما لهبٌ بِقَلبيَ قد وَرى
- لِلَّه أَيّامي بمكّةَ والصباتهدي إلى فَوديَّ مِسكاً أَذفَرا
- أَشري بكلِّ الدَهر منها ساعةًلَو أَنَّها مِمّا تُباع وَتُشتَرى
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.