قصيدة
أما ترى الصبح قد لاحت بشائره
العنوان هو المطلع.
ابن معصوم · قافيتها ه · 25 بيتاً
- أَما تَرى الصُبحَ قد لاحَت بشائرُهُوَصبَّحتكَ من الساقي أَشائرُهُ
- وَاللَيلُ قد جنحت لِلغَربِ أَنجمُهُكَما تَساقطَ من رَوضٍ أَزاهِرُهُ
- وَالطيرُ قام خَطيباً في حدائِقهفَهَزَّ عِطفيه واِهتزَّت منابرُهُ
- وَالوردُ عطَّر أَذيالَ الصبا سَحَراًلَمّا تأَرَّج في الأَكمام عاطِرهُ
- فاِنهَض إلى شَمسِ راحٍ من يَدي قَمرٍيُديرها وَهو ساجي الطَرف ساحرهُ
- تُغنيك عن فَلَقِ الإِصباح غُرَّتُهوَعن دُجى اللَيلة الليلا غدائِرُهُ
- كأَنَّه حين يَثني غصنَ قامَتِهشُدَّت على نَقوى رَملٍ مآزِرُهُ
- لَو باهَت الشَمسُ منه الوَجهَ لاِنبهرَتمِن نوره وهو باهي الحُسنِ باهرُهُ
- يَجلو الكؤوسَ فَلا يُدرى أَخمرتُهُتَسبي عقولَ النَدامى أَم محاجرهُ
- من كأسِه وَثَناياه لنا حَبَبٌتَطفو على رائقي خمرٍ جواهرُهُ
- لا تنظرَن لجنونِ العاشقينَ بهواِنظر لما قد جَنت فيهم نواظرهُ
- ما هَمَّ عاشِقَه عذرٌ وَلا عَذَلٌسيّان عاذلهُ فيه وَعاذرُهُ
- ما سحرُ هاروت إلّا فِعلُ ناظرهوَلا سيوفُ الرَدى إلّا بواتِرُهُ
- كَم شَنَّ مِن فتنٍ للصبِّ فاتنةٍوَشبَّ حرَّ جوىً في القلب فاترهُ
- وَكَم حلا مَورِدٌ منه لعاشقِهلكنَّه ربَّما سُقَّت مَرائرُهُ
- سَل مُقلَتي إِن تَسل عن ليل طُرَّتهفَلَيسَ يجهلُ طيبَ اللَيل سامرُهُ
- مهفهفٌ ما ثَنى عِطفاً على كَفَلٍإِلّا ثَنى السوءَ عَن عِطفيه ناظرُهُ
- من زارَه في ظلام اللَيلِ مُستَتِراًما شَكَّ في أَنَّ بدرَ التمِّ زائرُهُ
- لا تأمننَّ اِنكساراً من لَواحظِهفَكَم قَتيلٍ لها ما ثارَ ثائرُهُ
- وإِن أَراكَ اِعتدالاً رمحُ قامتِهفَطالَما جار في العُشّاق جائرهُ
- كَم مُغرمٍ منه قد أَضحى على خطرٍلَمّا ترنَّح يَحكي الغصنَ خاطرُهُ
- لَم أَنسَ لَيلةَ أنسٍ بتُّ مغتبقاًمن ثغره صِرفَ راحٍ جلَّ عاصرُهُ
- وَرحتُ مُصطَبحاً أخرى مشَعشَعةًلو ذاقها الدهرُ ما دارَت دوائرُهُ
- يُديرها ببنانٍ كادَ مِعصمُهايَسيلُ من تَرفٍ لَولا أساورُهُ
- باكرتُها لهنيِّ العيش مُبتَكِراًوَفقاً لما قيل أَهنى العيش باكرُهُ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
25 بيتاً. شريحتها 7% من المتن، ودونها 80.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.