قصيدة
تجلي صباحا وميطي الخمارا
العنوان هو المطلع.
ابن معصوم · قافيتها ا · 12 بيتاً
- تَجَلّي صَباحاً وَميطي الخِمارافما تطلعُ الشَمسُ إلّا نَهارا
- وَحاشا مُحيّاكِ أَنّي أَقيسُبه البدرَ وَالبَدرُ يَخفى سرارا
- مَرَيتِ الجفونَ وَهجتِ الشجونفَحَسبُكِ أَلَّفتِ ماءً وَنارا
- أَفي الحقِّ أصفيكِ محض الودادوأَنتِ تَصُدِّين عَنّي اِزوِرارا
- تَبيتينَ وَسنى وَجَفني القَريحُ لا يَطعمُ النَومَ إلّا غِرارا
- أما والمُحلِّينَ والمحرمينَومن طافَ بالبيت سَبعاً وزارا
- لأَنتِ الَّتي باتَ قَلبي لهامَشوقاً وَعَقلي بها مُستَطارا
- وَلَو أَنَّ ما بي بيذبلَ ذابوَبالبَدرِ غابَ وَبالبَحرِ غارا
- وَلَولاكِ ما همتُ وجداً وَلاخلعت لحبِّ العَذارى العِذارا
- وَلَم أَنسَ أَيّامنا في مِنىًوَموقفَنا حَيثُ نَرمي الجِمارا
- عشيَّةَ قالَت لأَترابهاأَهَذا الَّذي جُنَّ فينا وَحارا
- نعم أَنا ذاك فما تأمرينأَقَتلاً يُراحُ بِهِ أَم إِسارا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.