قصيدة
اسقياني على اقتراح العذارى
العنوان هو المطلع.
ابن معصوم · قافيتها غير موسومة · 22 بيتاً
- اِسقِياني على اِقتراحِ العَذارىوَاِعذراني فَقَد خَلعتُ العِذارا
- شمسَ راحٍ من كَفِّ خودٍ رَداحٍشَخصَت فيهما العُيونُ حَيارى
- أَشرقَت في الكؤوس ناراً وَقِدماًعبَدَتها المجوسُ في الدَنِّ نارا
- واِجلواها وَالدَهرُ طلقُ المحيّاوَالقَماري تنادمُ الأَقمارا
- في عَذارى كأَنَّهُنَّ رياضٌوَرياضٍ كأَنَّهُنَّ عَذارى
- لا تَلوما فَما التَصابي بعارٍقبل يَسترجع الصِبا ما أَعارا
- وَدَعاني مُجاهِداً في غَراميإِنَّ داعي الهَوى دَعاني جِهارا
- أَمعيرَ الظُبى شباً وَغِرارالحظُهُ والظِبا رَناً واِحوِرارا
- ما لِقَلبي يَزيدُ فيك غَراماًكلَّما زِدتَ عن هواه نِفارا
- أَيُّ قَلبٍ ما هامَ فيك ولكنزادَ قَلبي بحبِّك اِستِهتارا
- خاطرَت في هَواكَ مهجةُ صَبٍّهَويَت منك ذابِلاً خَطّارا
- من يُباريكَ يا مُنى النَفس حُسناًلا وَعينيكَ لست مِمَّن يُبارى
- ربَّ لَيلٍ قصَّرتُهُ بلقاهُوَليالي الهَنا تَكونُ قصارا
- رُضتُه بالمُدام حتّى إِذا ماتركتهُ لا يَستبِدُّ اِختيارا
- نِلتُ ما شئتُ من هواه وَلَولاعفَّة الحبِّ لاِرتكبت العارا
- يا خَليلي عُج بالنَقا لنُقضّيللهوى في ربوعِه أَوطارا
- إِنَّ بَينَ النَقا وَبَينَ المصلّىظبياتٍ لها الأسودُ غيارى
- نَتَمارى إِن لُحنَ هَل هُنَّ غيدٌأَم ظِباءٌ في حُسنها لا يُمارى
- هيَ لَو لَم تَكُن ظِباً وَبُدوراًما صدَعنَ الدُجى وَجُبنَ القِفارا
- لُحنَ للرَكبِ وَالعقولُ حَيارىفاِختطفنَ العقولَ والأَبصارا
- وأَرقنَ الدماءَ طَعناً وَقَتلاًوَأَمِنَّ الجزا قِصاصاً وَثارا
- يا لقَومي أَيذهبُ في الحُببِ دَمي باطِلاً وَجرحي جُبارا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.