قصيدة
أشارت من لها في الحسن شاره
العنوان هو المطلع.
ابن معصوم · قافيتها ه · 17 بيتاً
- أَشارَت مَن لها في الحُسن شارَهفأَفهمتِ الضَّميرَ من الإِشارَه
- وَبشَّر طيفُها بالوَصل لَيلاًووافاني يَقول لكَ البِشارَه
- مُهفهفةُ القَوام إذا تَثَنَّتثنت قَدّاً تفرَّدَ بالنَضارَه
- لها خَدٌّ تَسعَّرَ جلُّ ناريبه لَمّا أَراني جُلَّنارَه
- توقَّ أَخا الغرام رُضابَ فيهافَكَم شقَّت حلاوتُها مَرارَه
- وَكم غرَّت بماضي مُقلتَيهامُعَنّىً حكَّمت فيه غِرارَه
- وشبّهت الحُسامَ به مَضاءًفَغار فَشَنَّ في العُشّاق غارَه
- جَرى ماءُ النَعيم بوَجنتيهافَزاحمه الجَحيمُ فشبَّ نارَه
- تُريكَ إذا بدت وَهناً محيّاًيُحاكي ليلُه ضوءاً نَهارَه
- وَلَولا أَنَّه قَمَرٌ تَجَلّىلَما دار الخِمارُ عليه دارَه
- وَتُبدي حالَتي وصلٍ وصدٍّفُتحيي تارَةً وَتُميتُ تارَه
- سَكِرتُ بحبِّها من قبل سُكريوما عاقرتُ من دَنٍّ عُقارَه
- وَقالوا حبُّها نارٌ تَلظّىلَقَد قاسوا وما قاسوا أوارَه
- فأَينَ النارُ منه وَمِن لَظاهُوَلَيسَ النارُ منه سِوى شَرارَه
- وَكَم عاصيتُ فيها من نَصوحٍأَقالَ اللَه من نُصحي عِثارَه
- رأَى هَجري وَلَم يَعلم لجهلٍبأَنَّ الهَجرَ عُقباهُ الزِيارَه
- وَقاسَمتُ العَذولَ عَلى هَواهافَكانَ الرِّبحُ لي وَلَه الخَسارَه
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.