قصيدة
أما وابتسام الروض عن شنب الزهر
العنوان هو المطلع.
ابن معصوم · قافيتها غير موسومة · 11 بيتاً
- أَمّا واِبتسام الرَوضِ عن شَنَبِ الزَهرِوَإِسفارِ وجه الأُفق عن غُرَّةِ الفَجرِ
- وَنَشرِ الخُزامى فاحَ في طَيِّ نَسمةٍسرت من رُبى سَلعٍ وطيبةَ والحِجرِ
- وَبرقٍ سَرى لَيلاً بأكناف حاجرٍفجدَّد لي شَوقاً إِلى بارقِ الثَغرِ
- وَسجعِ حمامِ الأيك في عَذَباتِهاتميسُ بها الأَغصانُ في حُلَلٍ خُضرِ
- لَقَد هاجَ وَجدي ذكرُ آرام رامةٍوأورى بِقَلبي ناره لاعجُ الذِكرِ
- فَبتُّ بِقَلبٍ كلَّما ناحَ طائِرٌتطايرَ من أَنفاسهِ شررُ الجمرِ
- وَعبرة عَينٍ لا تجفُّ جفونُهاإِذا هتفت أَيكيَّةٌ أَقبلت تَجري
- أراعي دُجىً لا يَستَحيلُ ظَلامُهاوأَنجمَ لَيلٍ لا تَسيرُ ولا تَسري
- وأَصبو إِلى عَصرٍ تقضّى بحاجرٍفَيا حاجِراً سَقياً لعَصركَ من عَصرِ
- إِذِ العيشُ غَضٌّ وَالشَبيبةُ نضرَةٌأَميسُ بها كالغُصنِ في الورَق النَضرِ
- لَياليَ لا أَرضى من الوصل بالمُنىولا أَتَحسّى أكؤسَ الهمِّ بالصَبرِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.