قصيدة
وافى خيالك بعد طول نفار
العنوان هو المطلع.
ابن معصوم · قافيتها غير موسومة · 20 بيتاً
- وافى خيالك بعد طول نِفارِفجعلتُ موطِئَهُ سَنى الأَبصارِ
- أَنّى اِهتَدى منك الخَيالُ لبلدةٍأَقصى وأَجهل من بلاد وَبارِ
- لا والَّذي جعل المحصَّبَ دارَهاوالهندَ من دون الأَحِبَّة داري
- لَم يَهدِه إلّا تَصعُّد زَفرَتيفكأَنَّها نارٌ تُشبُّ لسارِ
- حَيّا فأَحيا ذكرَ من لم أَنسَهُما كانَ أَغناهُ عن التذكارِ
- آهٍ لأَيّام الحجاز وَساكنيأَرضِ الحِجاز ورَوضهِ المِعطارِ
- حيث السَلامةُ مربعي ورُبى الخمائِل مرتعي وَحِماهُ دارُ قَراري
- كَم فيه من قمر قمِرتُ بحسنهأَوفى بغرَّته على الأَقمارِ
- ما شُكَّ فيه أَنَّه شَمسُ الضحىلو كانَ مَطلَعُها من الأَزرارِ
- فالطَرفُ من إِشراقِه متردِّدٌما بين بدرِ دجىً وَشَمسِ نَهارِ
- ولربَّ لَيلٍ بتُّ فيه معَلَّلاًمن ريق مبسمه بكأسِ عُقارِ
- أَلهو به واللَهوُ داعيَةُ الصباومن الغَرام تهتُّكي وَوقاري
- أَيّامَ لم تلوِ الديون عَلى اللِوىسُعدى ولا نأت النَوى بنوارِ
- يا حَبَّذا زَمنُ الوصال وحبَّذاعَهدُ الحَبيب ودارُه من داري
- زَمَنٌ أَطَعتُ به الصَبابة والصِباوَقَضيتُ فيه من الهَوى أَوطاري
- أَرضَيتُ أَحبابي وغِظتُ لوائميوطرحتُ عُذري واِطَّرحتُ عِذاري
- إِذ لا رَبيعُ الوصل فيه محرَّمٌكلّا وَلَيسَ خُطى المُنى بقصارِ
- لم أوفِه حقّاً أَحال به علىقَلبي الكَئيبِ وَمدمعي المدرارِ
- قسماً بمكَّةَ وَالحطيم وَزَمزَمٍوَالبيت ذي الأَركانِ والأَستارِ
- ما عنَّ لي ذكرُ الحجاز وأَهلهإِلّا عَدِمتُ تجلُّدي وقَراري
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.