قصيدة
بالفتح والنصر هذا السير والسفر
العنوان هو المطلع.
ابن معصوم · قافيتها غير موسومة · 14 بيتاً
- بالفَتح والنَصر هَذا السَيرُ وَالسفرُوَسرتَ يصحبُك الإقبالُ والظَفرُ
- فَسِر بيُمنٍ فَعينُ اللّه ناظرَةٌإِليك ما اِرتدَّ طرفٌ أَو سما نظرُ
- عليك من واقياتِ اللَه سابغةٌتقيكَ بأساً فلا خَوفٌ ولا حذرُ
- مؤَيَّداً بجنودٍ من ملائكهِوحفظهُ لك مِمّا تَتَّقي وَزَرُ
- ولا بَرحتَ مدى الأَيّام في شَرَفٍمُستَبشِراً بعُلاك الدَهرُ والبشرُ
- وحاز ملكُك وجهَ الأَرض أَجمعهاواِستسلَمَت لِظُباكَ البدوُ والحضَرُ
- وملَّكتكَ ملوكَ الأَرض قاطبةٌأَغاقَها إِن هُمُ غابوا وإن حضروا
- ودمتَ ما دامَت الدنيا بمنزلةٍلم يرقَها النيّرانُ الشَمسُ والقَمَرُ
- يا أَيُّها الملكُ المسعودُ طالعُهلا زالَ يُسعِدُكَ التَدبيرُ والقَدرُ
- أَنتَ الَّذي باِسمه السامي وطلعتِهنالَ المُنى المدركان السمعُ والبصرُ
- ما قيلَ هَذا شَهِنشاهُ الملوك بداسميُّ ثالثِ أَهل الذكر إِن ذُكروا
- إِن رمت نولاً لمن أَمَّلت زَورتَهوَهوَ الإمامُ الرِضا والسيِّدُ القمرُ
- فقد أَتى مُفصِحاً تاريخُ زَورتهنول الرِضا وهو تاريخ له خطرُ
- فصمِّم العَزمَ فيما قد قصدت لهفَما عليك بجاه المُصطَفى خطرُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.