قصيدة

بالفتح والنصر هذا السير والسفر

العنوان هو المطلع.

ابن معصوم · قافيتها غير موسومة · 14 بيتاً

  1. بالفَتح والنَصر هَذا السَيرُ وَالسفرُوَسرتَ يصحبُك الإقبالُ والظَفرُ
  2. فَسِر بيُمنٍ فَعينُ اللّه ناظرَةٌإِليك ما اِرتدَّ طرفٌ أَو سما نظرُ
  3. عليك من واقياتِ اللَه سابغةٌتقيكَ بأساً فلا خَوفٌ ولا حذرُ
  4. مؤَيَّداً بجنودٍ من ملائكهِوحفظهُ لك مِمّا تَتَّقي وَزَرُ
  5. ولا بَرحتَ مدى الأَيّام في شَرَفٍمُستَبشِراً بعُلاك الدَهرُ والبشرُ
  6. وحاز ملكُك وجهَ الأَرض أَجمعهاواِستسلَمَت لِظُباكَ البدوُ والحضَرُ
  7. وملَّكتكَ ملوكَ الأَرض قاطبةٌأَغاقَها إِن هُمُ غابوا وإن حضروا
  8. ودمتَ ما دامَت الدنيا بمنزلةٍلم يرقَها النيّرانُ الشَمسُ والقَمَرُ
  9. يا أَيُّها الملكُ المسعودُ طالعُهلا زالَ يُسعِدُكَ التَدبيرُ والقَدرُ
  10. أَنتَ الَّذي باِسمه السامي وطلعتِهنالَ المُنى المدركان السمعُ والبصرُ
  11. ما قيلَ هَذا شَهِنشاهُ الملوك بداسميُّ ثالثِ أَهل الذكر إِن ذُكروا
  12. إِن رمت نولاً لمن أَمَّلت زَورتَهوَهوَ الإمامُ الرِضا والسيِّدُ القمرُ
  13. فقد أَتى مُفصِحاً تاريخُ زَورتهنول الرِضا وهو تاريخ له خطرُ
  14. فصمِّم العَزمَ فيما قد قصدت لهفَما عليك بجاه المُصطَفى خطرُ

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.