قصيدة
سل الديار عن أهيل نجد
العنوان هو المطلع.
ابن معصوم · قافيتها غير موسومة · 17 بيتاً
- سَلِ الدِيارَ عن أهَيلِ نَجدإِن كانَ تسآلُ الدِيارِ يُجدي
- وَقِف بهاتيك الرُسوم ساعةًلَعَلَّه يُطفي لَهيبَ وَجدي
- منازِلٌ قد حزتُ فيها أَرَبيوَنِلتُ سؤلي وَقَضيتُ وَعدي
- ما عنَّ لي ذِكرُ زَمانٍ قد مَضىبظلِّها إِلّا وَهاجَ وَقدي
- أَصبو من الهند إِلى نَجدٍ هَوىًوأَينَ نَجدٌ من ديار الهِندِ
- وألتقي كلَّ رياحٍ خطرَتأَحسَبُها لَيلاً نَسيمَ نَجدِ
- آهِ من البَين المُشِتِّ وَالنَوىكَم قرَّحا من كبِدٍ وَخَدِّ
- فهل ترى ينتَظِمُ الشَملُ الَّذيقد نَثرتهُ البينُ نثرَ العِقدِ
- وَهَل لأَيّام الصِبا من رَجعَةٍأَم هَل لأَيّام النَوى من بُعدِ
- أَنوحُ ما ناحَ الحَمامُ غُدوَةًهَيهاتَ ما قصدُ الحَمام قَصدي
- أَبكي وَتَبكي لَوعةً وطَرَباًوما بُكاءُ الهزلِ مِثلُ الجدِّ
- ظنَّت حَماماتُ اللِوى عشيَّةًفي الحُبِّ أَنَّ عندها ما عِندي
- تَلهو عَلى غُصونِها وَمُهجَتيتَصبو إِلى تلك القُدودِ المُلدِ
- شَتّانَ ما بين جَوٍ وَفَرِحٍوَبين مُخفٍ سِرَّه وَمُبدِ
- ما مَشرَبي صافٍ وإِن ساغ ولاعيشيَ مِن بَعد النَوى برَغدِ
- سل أَدمُعي عَمّا تُجنُّ أَضلُعيفالقَلبُ يُخفي والدُموع تُبدي
- كم أَنشدُ الرَوضَ إذا هبِّت صباًتنبَّهي يا عذباتِ الرَندِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.