قصيدة
تذكر والذكرى تهيج أخا الوجد
العنوان هو المطلع.
ابن معصوم · قافيتها غير موسومة · 12 بيتاً
- تَذَكَّرَ وَالذكرى تُهيجُ أَخا الوَجدِمراتعَ ما بين الغُوَير إِلى نَجدِ
- أَسيرٌ يُعاني من نوائِب دَهرِهحوادثَ لا تنفكُّ تَترى على عَمدِ
- إذا شاقَهُ من نحو رامةَ بارقٌذرى عبرَةً من مُقلَتَيهِ على الخَدِّ
- يحنُّ إِلى أَحياءِ لَيلى بِذي الغَضاوَأَينَ الغَضا وَيبَ المَشوق من الهِندِ
- وَيَبكي بطَرفٍ يمتَري الشَوقُ دمعَهُإذا ما شدَت ورقٌ عَلى فنني رندِ
- هيَ الدارُ لا غَبَّت مراتع غيدِهاذِهابُ الغَوادي الجون تُزجَر بالرَعدِ
- تَحلُّ بها غَيداءُ من آل عامِرٍكَليلةُ رَجعِ الطَرفِ مائسةُ القَدِّ
- يُرَنِّحُها زَهوُ الصِباحين تَنثَنيكَما رنَّحت ريحُ الصبا عَذبَ المُلدِ
- نَمتها سَراةٌ منذؤابة عامِرٍإلى سَرواتِ المَجدِ والحَسَب العِدِّ
- فَيا لَيتَ شِعري وَالأَماني تَعلَّةٌوَجورُ النَوى يُهدي إلى القَلب ما يهدي
- أَيُصبِحُ ذاكَ العَهد للشمل جامِعاًفَيَخبو جَوىً بين الجَوانح ذو وَقدِ
- وَنَغدو عَلى رَغم الزَمان وقد صَفَتموارِدُ وَصلٍ رنَّقتها يَدُ البُعدِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.