قصيدة

تذكر والذكرى تهيج أخا الوجد

العنوان هو المطلع.

ابن معصوم · قافيتها غير موسومة · 12 بيتاً

  1. تَذَكَّرَ وَالذكرى تُهيجُ أَخا الوَجدِمراتعَ ما بين الغُوَير إِلى نَجدِ
  2. أَسيرٌ يُعاني من نوائِب دَهرِهحوادثَ لا تنفكُّ تَترى على عَمدِ
  3. إذا شاقَهُ من نحو رامةَ بارقٌذرى عبرَةً من مُقلَتَيهِ على الخَدِّ
  4. يحنُّ إِلى أَحياءِ لَيلى بِذي الغَضاوَأَينَ الغَضا وَيبَ المَشوق من الهِندِ
  5. وَيَبكي بطَرفٍ يمتَري الشَوقُ دمعَهُإذا ما شدَت ورقٌ عَلى فنني رندِ
  6. هيَ الدارُ لا غَبَّت مراتع غيدِهاذِهابُ الغَوادي الجون تُزجَر بالرَعدِ
  7. تَحلُّ بها غَيداءُ من آل عامِرٍكَليلةُ رَجعِ الطَرفِ مائسةُ القَدِّ
  8. يُرَنِّحُها زَهوُ الصِباحين تَنثَنيكَما رنَّحت ريحُ الصبا عَذبَ المُلدِ
  9. نَمتها سَراةٌ منذؤابة عامِرٍإلى سَرواتِ المَجدِ والحَسَب العِدِّ
  10. فَيا لَيتَ شِعري وَالأَماني تَعلَّةٌوَجورُ النَوى يُهدي إلى القَلب ما يهدي
  11. أَيُصبِحُ ذاكَ العَهد للشمل جامِعاًفَيَخبو جَوىً بين الجَوانح ذو وَقدِ
  12. وَنَغدو عَلى رَغم الزَمان وقد صَفَتموارِدُ وَصلٍ رنَّقتها يَدُ البُعدِ

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.