قصيدة
وافى وأفق الدجى بالزهد متشح
العنوان هو المطلع.
ابن معصوم · قافيتها غير موسومة · 18 بيتاً
- وافى وأفقُ الدُجى بالزُهد متَّشحوَالصُبحُ قد كادَ للأَبصار يتَّضحُ
- وَالبَدرُ يرفلُ في ظلمائِهِ مَرحاًوضرَّةُ البَدر عِندي زانَها المرحُ
- مهفهفٌ تَستَخِفُّ الراحُ راحتَهُوَيُثقلُ السُكرَ عِطفيه فيَرتَنِحُ
- بدا يَطوفُ بها حَمراءَ ساطعةًفي جَبهَة اللَيل من لألائِها وضَحُ
- فاِطرح زنادَك لا تستَورِه قَبَساًلا يقدحِ الزندَ من في كفِّه القَدَحُ
- وافى بها أُسرةً في المجد راسيةًلا يستفزُّهم حُزنٌ ولا فرحُ
- لهم من الراحِ في الأَفراح مُغتَبَقٌومن دماء العِدى في البأس مُصطَبحُ
- هُمُ سِمامُ العِدى إِن غارَةٌ عَرضتوَهم غَمام النَدى والفَضل إِن سَمحوا
- تُخفي وجوهُهمُ الأَقمارَ إِن سَفَرواوَتُخجِلُ السحبَ أَيديهم إِذا مَنَحوا
- مالوا إِلى فُرص اللَذّات من أُمَمٍولم يَميلوا عن العَليا ولا جَنَحوا
- وَباتَ يمنحُني من دَنِّه مِنحاًكانَت أَمانيَّ نَفسي وَالهَوى مِنحُ
- وَذاتِ حُسنٍ إذا مِيطت بَراقعُهافالشَمسُ داهِشَةٌ وَالبَدرُ مُفتَضِحُ
- عاتَبتُها بعدما مالَ الحَديثُ بهاعَتباً يمازجُه من دَلِّها مُلَحُ
- فأَعرضت ثمّ لانَت بعد قَسوتِهاحتّى إِذا لَم يَكُن للوَصلِ مُطَّرَحُ
- أَغضَت وأَرضَت بما أَهوى وعفَّتُناتأبى لنا مأثماً في الحُبِّ يُجتَرَحُ
- فَلَم نَزل لابِسي ثَوب العَفاف إِلىأَن كادَ يظهرُ في فرع الدُجى جَلحُ
- قامَت وقُمتُ وفي أَثوابنا أَرَجٌمن الوِصالِ وفي أَكبادِنا قُرحُ
- ما أَصعَبَ الحبَّ من خَطبٍ وأَبرَحَهبذي العَفاف وإِن أخفى الَّذي يَضحُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.