قصيدة
لمن العيس لها في البيد نفح
العنوان هو المطلع.
ابن معصوم · قافيتها غير موسومة · 41 بيتاً
- لِمَن العيسُ لها في البيد نفحُشَفَّها التأويبُ وَالشَوقُ الملحُّ
- ضُمَّرٌ تمرحُ شَوقاً في البُرىوَبها من لاعج الأَشواقِ برحُ
- تقطعُ الأَرضَ وِهاداً ورُبىوَلَها في لجِّ بَحر الآلِ سَبحُ
- وإذا ما لاحَ بَرقٌ بالحِمىوَهي تَعدو مَرَحاً كادَت تُلحُّ
- ما على من حَمَّلوها قَمَراًيَهتَدي الرَكبُ به إِن جَنَّ جُنحُ
- لو أَصاخوا للمُعَنّى ساعةًيَشرح الوَجدَ وهل لِلوَجدِ شَرحُ
- خلَّفوهُ عانياً لا يُفتَدىمن هَواه وَعليلاً لا يَصِحُّ
- كَيفَ يَقفو إِثرَ من قد ظعنواتابعاً وَالدَمعُ للآثار يَمحو
- وَمَتى يَرجو التَسَلّي مُغرَمٌيَنطَوي منه على الأَحزان كَشحُ
- كُلَّما حنَّ إِلى السَفح هوىًبلَّ ردنَيه من الأَجفان سَفحُ
- ما لِوَرقاءِ الحِمى لا صَدَحَتأَنا أَهوى وَهيَ بالشَكوى تلحُّ
- أَينَ مِن شَوقي وَرقاءُ الحِمىللحِشا صدعٌ وَلِلوَرقاءِ صَدحُ
- وَدَفينُ الشَوق يُبديه الجَوىمِثلُ سِرِّ الزَند إذ يوريه قَدحُ
- آهِ من ذِكرى لُييلاتِ اللِوىحيث أَهلي جيرَةٌ وَالدَهرُ صُلحُ
- هَكَذا تفدحُ أَيّامُ النَوىكَم لأَيّام النوى بالبين فَدحُ
- وَعَناءٌ في تَصاريف الهَوىعاذِلٌ يَلحو وأَشواقٌ تُلحُّ
- يا خَليليَّ اِبذلا نُصحَكماإِن يكن عندَكما للخلِّ نُصحُ
- هَل قَضى حقَّ التَصابي كَلِفٌهو بالروح وحقِّ اللَهِ سَمحُ
- جدَّ في الحُبِّ بيَ الوَجدُ وقدكانَ ظَنّي أَنَّ جدَّ الحبّ مَزحُ
- وَالهَوى صَعبٌ على عِلّاتهوَقُصارى الحبِّ إِكداءٌ وكَدحُ
- غير أَنّي بأَحاديث الصِبانَحوَ لذّات الصِبا وَاللَهو أَنحو
- لَستُ أَشكو لَفحَ نيران الجَوىإِن يكن لي من رَسول اللَه نَفحُ
- سَيَّدُ الكونَين والمَولى الَّذيغَمرَ الخلقَ له مَنٌّ ومَنحُ
- بهرت آياتُه إِذ ظهرَتفَلَها بالسَعد إِشراقٌ ولَمحُ
- قامَ يَجلو ظُلَمَ الكفر بهامثلما يَجلو ظَلامَ اللَيلِ صُبحُ
- وَفَرى الشِركَ بماضيهِ فَلَميُرأمُ الدَهرَ له مِن بَعد جُرحُ
- رجَحَ الخلقَ كمالاً فَلَهالنُهى الأَرجَحُ وَالقَولُ الأَصحُّ
- وله القِدحُ المُعَلّى في العُلىكلَّما فازَ لذي العلياءِ قِدحُ
- كَم وَكَم مِن نِعمَةٍ وَشَّحَهاعاتقُ الدهر بكفٍّ لا تَشحُّ
- وَشَفى قَرحاً بأسنى هِمَّةٍمن عُلاهُ حين مَسَّ القومَ قَرحُ
- وإِذا خابَ لراجٍ أَملٌفَلَه عند رَسول اللَهِ نُجحُ
- سَيِّدٌ أَدنى مَزاياهُ العُلىوأَقلُّ النَيل من جَدواه سَحُّ
- يا رَسولَ اللَه يا مَن لم يَزَلللوَرى من فَضلِهِ كسبٌ وربحُ
- أَنتَ أَنتَ المُرتَجى إِن سَنحَتكُربَةٌ أَو أَعوزَ الإِقبالَ سُنحُ
- هب لراجيك وهَبهُ عاصياأَينَ منكَ اليومَ إِغضاءٌ وَصَفحُ
- واِنتقِدهُ من يد البَين الَّذيلَم يَزَل يَشذبُهُ جَوراً وَيَلحو
- أَدنِهِ منكَ جِواراً فَلَقَدضاقَ وَاللَه به في الهِند فَسحُ
- وَقوافٍ قُدتُها طوعَ يَديبعد أَن أَعيا الوَرى منهنَّ جَمحُ
- يَحسدُ الروضُ لآلي نَظمِهاإِذ حَكاها من سَقيط الطَلِّ رشحُ
- وَتَوَدُّ الخودُ إذ تُصغي لهاأَنَّها في جيدِها طَوقٌ ووشحُ
- كُلُّ غَرّاءَ اذا ما أنشِدَتزانَها في شيَم المُختار مَدحُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.