قصيدة
قم هاتها حمراء قبل المزاج
العنوان هو المطلع.
ابن معصوم · قافيتها ج · 18 بيتاً
- قُم هاتِها حَمراءَ قَبلَ المَزاجتَسطَعُ نوراً في كؤوس الزُجاج
- كأَنَّها في كأَسِها لمحةٌمن بارقٍ أَو لَمعَةٌ من سِراج
- عَذراءُ قد أَلبَسها إذ بدتحَبابُها الدُرّيُّ عِقداً وَتاج
- يُديرها أَغيدُ ساجي الرَناأَحوى رَشيقُ القَدِّ حلوُ المِزاج
- يَهتَزُّ كالغُصن إذا ما مَشىورِدفُه من مَشيه في اِرتجاج
- إِذا رآه عاذلي مُسفِراًلجلجَ في القَول وكفَّ اللجاج
- بادر إِلى اللَّذّات في وَقتِهاواِفتح لِداعي الأُنسِ عنها رِتاج
- واِصطَبح الراحَ فقد أَشرَقَتوَالصبحُ إِشراقه في اِنبِلاج
- أَما ترى يا صاحِ زَهرَ الرُبىماجت به الريحُ سُحيراً فَماج
- وَالجوُّ قد أَرَّجَ أَرجاءَهوَالروضُ من قَطر النَدى في اِبتهاج
- وَالريحُ هَبَّت موهِناً نشرُهايَملأ بالطيب الرُبى والفِجاج
- إنّي اِمرؤٌ لَيسَ لدائي سِوىهذي الَّتي أَنعَتُها من عِلاج
- فاِشرَح بها لا روَّعتك النَوىصَدراً لهمِّ البَينِ فيها اِعتِلاج
- لِلَّه طَيفٌ من حَبيبٍ نأىسَرى يَخوضُ اللَيلَ وَاللَيلُ داج
- مرَّ بنا لكنَّه لم يَعُجما ضَرَّه إذ مَرَّ لو كانَ عاج
- آهٍ لعصرٍ نلتُ فيه المُنىبحاجَةٍ قضَّيتها بعد حاج
- يا لَيتَهُ لو عادَ يَوماً فَقَدعادَ فُراتُ الماءِ عِندي أجاج
- وَاللَه ما هَيَّج ذكرُ الحِمىوَجدي بِذاكَ الحيِّ إلّا وَهاج
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.