قصيدة
من عم طلعتك الغراء بالبلج
العنوان هو المطلع.
ابن معصوم · قافيتها ج · 28 بيتاً
- مَن عَمَّ طلعَتك الغَرّاءَ بالبلَجوخصَّ مَبسِمَك الدُريَّ بالفَلَجِ
- وَموَّهَ السِحرَ في جَفنَيكَ فاِتَّفَقاعَلى اِستلاب النُهى بالغُنج والدَعَجِ
- وَضاعفَ الوَردَ في خَدَّيكَ حين بَدارَيحانُ عارِضكَ المِسكيِّ بالضَرَجِ
- وأَكسبَ الوردَ من ريّاك طيبَ شذاًحتّى روى مُسنداً عن نَشركَ الأَرجِ
- وَكَم لحُسنكَ مَعنىً قد خُصِصتَ بهما بين مُنفردٍ منه ومُزدَوجِ
- ما كُلُّ ذي بَهجَة راقَت محاسنُهُيَحوي محاسنَ هَذا المنظَرِ البهجِ
- من رامَ حُسنَك لم ينظر إِلى حَسَنٍوفي سَنى الشَمس ما يُغني عَن السُرُجِ
- قَد كادَ يَحكيكَ لَولا الفرقُ لاحَ لنابدرُ التَمام وَشَمسُ الأفق في البَلَجِ
- فَلَم يقَع منكَ ذو حُسنٍ على شَبهٍسِوى الهِلالِ على ما فيهِ من عِوَجِ
- كَيفَ النَجاةُ لمن ولّاكَ مهجتَهوَسَيفُ لحظِكَ لا يُبقي على المُهَجِ
- خذ في التَجنّي وَدَع من ماتَ فيك يَقُلأَنا القَتيلُ بلا إِثم ولا حَرَجِ
- خَلعتُ فيكَ عِذاري غيرَ مُعتذرٍوَفي عذارِكَ عذري واضحُ الحُجَجِ
- وَكَيفَ أَصحو غَراماً من هَواكَ وقدسَقَيتَني الحبَّ صِرفاً غيرَ مُمتَزجِ
- هامَ المحبُّونَ وجداً فيك فاِنزَعجواوهمتُ فيكَ بِقَلبٍ غير مُنزَعجِ
- شتّانَ ما بين صَبٍّ راحَ مُكتَئِباًوَبين صَبٍّ بجَور الحبِّ مُبتَهجِ
- يا لاهِجاً بمَرامي في هوى رشأٍبسَلب أَلباب أَربابِ الهَوى لَهِجِ
- إن لم يَلج حسنُه في ناطريكَ فَليسمعٌ وحقِّك فيه العَذلُ لم يَلجِ
- حَلَت حلاه لِقَلبي إذُ شُغِفتُ بهوَالحبُّ أَعذَبُ لي من عَذلكَ السَمِجِ
- لي من ذوائبه لَيلٌ دَجا فَسَجافيهِ يَطيبُ السُرى وَهناً لمدَّلجِ
- ومن محيّاهُ صبحٌ إِن أَضاءَ لناجَلا الدُجى بصباحٍ منه مُنبَلجِ
- لا غَروَ إِن فتنَت قَلبي نَواظرهكَم فِتنَةٍ دونَ ذاك الناظِر الغَنِجِ
- ما كُنتُ أَوَّلَ من أَذكت بمهجتِهنارُ الصَبابة وَجداً دائمَ الوَهَجِ
- فَقَلبُه من سَعير الوَجدِ ذو حُرَقٍوَجَفنُه من بحار الدَمع في لُجَجِ
- أَهفو إِلى الريح إِن مَرَّت على إِضمٍشَوقاً لمن قَلبُه بالشَوق لم يَهِجِ
- يا حَبَّذا نسمَةٌ هَبَّت لنا سحراًتَختالُ في الجَوِّ من طيبٍ ومن أَرَجِ
- روت أَحاديثَ سُكّان الحِمى وَسَرتتَهيجُ كلَّ فؤادٍ بالغَرام شَجِ
- فَهَل دَرَت نَسَماتُ الحيِّ حين سَرتماذا أَسَرَّت لعاني الحبِّ من فَرَجِ
- وافت مُبَشِّرَةً بالوَصل منشدةًلكَ البِشارَةُ مُضنى الحُبِّ فاِبتَهِجِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.