قصيدة
أما والهوى حلفا ولست بحانث
العنوان هو المطلع.
ابن معصوم · قافيتها ث · 15 بيتاً
- أَما وَالهَوى حِلفاً وَلَستُ بحانِثلما أَنا لِلعَهدِ القَديم بناكِثِ
- يحدِّثُها الواشي بأَنّي سَلوتُهالَقَد حدَّثَ الواشي بأَعظم حادثِ
- وَما عَلِمت أَنّي تفرَّدتُ في الهَوىفأَنّى لها مِثلي بثانٍ وَثالثِ
- بُليتُ بفَدمٍ لَيسَ يَعرِفُ ما الهَوىوآخرَ عن سِرِّ المَحَبَّة باحثِ
- يسائلُني هَل للصَبابة باعِثٌفَقُلتُ نعم عِندي لها أَلفُ باعِثِ
- توزَّعَ قَلبي بين خَدٍّ مُضرَّجٍوَجَفنٍ كَليلِ الطَرفِ بالسِحر نافِثِ
- وَخمرةِ حُبٍّ عُتِّقت قَبلَ آدمٍفَكانَ حَديثاً عندَها عَهدُ يافِثِ
- سَكِرتُ بها فاِرتحتُ من فَرطِ نَشوَتيلخَفقِ المَثاني واِصطِكاكِ المَثالِثِ
- وَبنت كِرامٍ رحتُ منتشياً بهاإِذا ما اِنتَشى غَيري بأمِّ الخَبائِثِ
- كلِفتُ بها وَالعمر مُقتبلُ الصِباوَلَم تَنتَهِب شَملي صَروفُ الحَوادِثِ
- حججتُ الى داعي الغَرام مُلبِّياًوَلَم أَكُ في حجّي إليه برافِثِ
- ولَم أَكتَرِث في الحُبِّ من لوم لائِمٍوَلكن سَماعُ اللوم إِحدى الكَوارِثِ
- وَلِلَّه عَهدٌ فرَّقَ البَينُ شَملَهوَعاثَت به أَيدي اللَيالي العوابثِ
- فأَصبَحَ صَبري راحِلاً عن مَقَرِّهوَقَد كُنتُ أَدري أَنَّه غَيرُ لابِثِ
- فَقُلتُ لِقَلبي كَيفَ حالُكَ قال ليدَعِ القَولَ إِنّي بعدهم غيرُ ماكِثِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.