قصيدة
قد حال ما بيني وبين مآربي
العنوان هو المطلع.
ابن معصوم · قافيتها غير موسومة · 15 بيتاً
- قَد حالَ ما بيني وَبَينَ مآربيسُخطي تحمُّلَ منَّةٍ من واهِبِ
- لَو كُنتُ أَرضى بالخضوع لمطلبٍما اِستصعَبت يَوماً عليَّ مطالبي
- خيَّرتُ نَفسي بَينَ عزِّ المكتفيبِأَقلِّ ما يَكفي وَذُلِّ الراغبِ
- فتخيَّرت عزَّ القَنوع وأَنشدَتدَعني فَلَيسَ الذلُّ ضَربةَ لازِبِ
- لا فَرقَ ما بَينَ المَنيَّة والمُنىإِن نالَ من عِرضي لِسانُ الثالبِ
- إنّي لأَسغبُ والمَطاعِمُ جمَّةٌحذراً وخوفاً من مقالةِ عائِبِ
- أَصدى ولا أَرِدُ الزُلالَ المُشتَهىما لَم ترُق مِمّا يَشينُ مَشاربي
- وَعلى اِحتمالي للفَوادِح أَنَّنيليروعُني هَجرُ الحَبيب العاتبِ
- وَيشوقُني ذِكرُ الصَبابة والصِباوَيَروقُني حُسنُ الرداح الكاعِبِ
- لا تَملكُ الأَعداءُ فضلَ مقادَتيوَيقودُني ما شاءَ ودُّ الصاحِبِ
- إِنّي لأَعذُبُ في مذاقِ أَحبَّتيوَعدايَ منّي في عَذابٍ واصبِ
- وَمَتى يَظُنُّ بي الصَديقُ تملُّقاًلَم يَلقَني إلّا بظنٍّ كاذِبِ
- وإذا رأى منّي الحضورَ لرغبةٍأَولَيتُهُ ودَّ الصديق الغائبِ
- سيّان عندي مَن أَحَبَّ ومَن قَلىإِن غضَّ طَرفاً عَن رِعاية جانبي
- جرَّبتُ أَبناءَ الزَمان فَلَم أَجِدمن لم تُفدني الزُهدَ فيه تَجاربي
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
15 بيتاً. شريحتها 5.7% من المتن، ودونها 74.6%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.