قصيدة
أي ذنب في هواكم أذنبه
العنوان هو المطلع.
ابن معصوم · قافيتها ه · 16 بيتاً
- أَيُّ ذَنبٍ في هَواكم أَذنَبهمغرَمٌ لم يقضِ منكم أَربَه
- أَوجبَ البينُ له فَرطَ الأَسىبجفاكم يا تُرى ما أَوجبَه
- لَيسَ نُكراً بكُمُ إِعجابُهُمن رأَى شَيئاً عَجيباً أَعجبَه
- لا تَلوموه إِذا هامَ بكموَصَبا شَوقاً وأَبدى وَصَبَه
- ما أَلَذَّ الوَجدَ في حبِّكُمُوَعَذابي فيكُمُ ما أَعذبَه
- يا نزولَ الخَيفِ ما ضَرَّكمُلَو وَصَلتم من قَطعتُم سَبَبه
- مُستهامٌ خانَه الصَبرُ فمذبعُدت أَظعانُكم ما قَربَه
- كُلَّما لاحَ بَريقٌ شاقَهوإذا هبَّ نَسيمٌ أَطرَبَه
- منذُ أَقصَتهُ النَوى عن داركمما أَساغَ الدَهرُ يَوماً مَشرَبَه
- وإذا رامَ هُجوعاً طَرفههزَّه الشَوقُ إليكم فاِنتَبَه
- وَبشرقيَّ الحِمى من ضارِجٍبَدرُ حُسنٍ منه في البدر شَبَه
- أَضرَم الأَحشاء وَجداً وأَسىًوَسَبى العَقلَ غَراماً وَسَبَه
- أَسمَرٌ لو غالبَ اللَيلُ بههاجمَ الصُبح عليه غَلبَه
- لا يَرى في الحُبِّ عتباً وإذاعتبَ الصبُّ دَلالاً أَعتَبَه
- مزجَ الدلَّ بأَعراض الجَفاوَحَكى الإِدلالُ منه غضبَه
- فإذا رام محبٌّ عتبَهُخَفي الأَمرُ عليه واِشتبَه
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.