قصيدة
خليلي خطب الحب أيسره صعب
العنوان هو المطلع.
ابن معصوم · قافيتها غير موسومة · 16 بيتاً
- خَليليَّ خطبُ الحبِّ أَيسرُهُ صَعبُوَلكن عَذابُ المُستهام به عَذبُ
- وَما أنسَ لا أَنسى وُقوفي صَبيحةًوقد أَقبلت يَقتادُها الشَوقُ والحبُّ
- فَتاةٌ هي البدرُ المُنيرُ إذا بَدَتوَلكنَّ لا شَرقٌ حَواها ولا غَربُ
- مُنعّمةٌ رؤدٌ لها الشَمسُ ضَرَّةٌوَغُصن النَقا ندٌّ وظبيُ الفَلا تِربُ
- فَوافَت تُناجيني بعتبٍ هو المُنىوَلَيسَ يلَذُّ الحبُّ ما لَم يكن عَتبُ
- فَما زلتُ أُبدي العُذرَ أَسأَلُها الرِضاوَقَد علمت لو أَنصفَت لمن الذَنبُ
- إِلى أَن طوَت نشرَ العِتاب وأَقبلتتبسَّمُ عن ثَغرٍ هو اللؤلؤُ الرَطبُ
- فعاطيتُها كأسَ الحَديثِ وَبَينناحِجابُ عَفافٍ عنده تُرفَعُ الحُجبُ
- فظلَّت بها سَكرى وَرُحتُ كأَنَّنيأَخو نَشوَةٍ بالراحِ لَيسَ لَهُ لبُّ
- فَواللَهِ ما صِرفُ المُدامِ بِفاعِلٍبنا فعلَها يَوماً ولَو أَدمنَ الشِربُ
- وَقَفتُ أُجيلُ الطَرفَ في روضِ حُسنهاوَيَمنَعُني من طَرفها مُرهَفٌ عَضبُ
- وَما برحَت تُصبي فؤادي وهل فَتىًتغازلُه تِلكَ اللِحاظ ولا يَصبو
- وَراحَت تُريحُ القَلبَ من زَفَراتِهِبطيب حَديثٍ عنده يَقِفُ الرَكبُ
- فَما راعَها الّا سُقوطُ قِناعِهاوطُرَّتُها في كَفِّ ريح الصَبا نَهبُ
- هُنالكَ أَبصرتُ المُنى كَيفَ تُجتَنىوَكَيفَ يَنال القَلبُ ما أَمَّل القَلبُ
- فَلِلَّه يَومٌ ساعَفَتنا بِهِ المُنىوَطابَ لَنا فيه التواصلُ والقُربُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.