قصيدة
نفحتنا بنشرها المستطاب
العنوان هو المطلع.
ابن معصوم · قافيتها غير موسومة · 17 بيتاً
- نَفَحَتنا بنشرها المُستَطابِمُعرباً عَن دُعائها المستَجابِ
- كَلِماتٌ كأَنَّها اللؤلؤُ المَكنونُ أَسلاكُها سطورُ الكِتابِ
- نظمتها قَريحةٌ لإِمامٍسَيِّدٍ ناطِقٍ بفصل الخِطابِ
- هُوَ في الزُهدِ والعِبادَةِ فَردٌوهو في الفَضل جامعُ الآدابِ
- خَطبَ الدينَ والزَهادةَ طِفلاًوأَبانَ الدُنيا زَمانَ الشَبابِ
- وَرأى ما عَلى التُراب اِحتقاراًمِن مَتاعِ الغُرور مثلَ التُرابِ
- واِقتَفى إِثرَ جَدِّه وأَبيهسالِكاً مَنهجَ الهُدى والصَوابِ
- يا أَجلَّ الوَرى لديَّ ثَناءًوأَعزَّ الأَصحاب والأَحبابِ
- لَكَ عِندي مودَّةٌ أَحكمَتهايَدُ صِدقٍ وثيقةُ الأَسبابِ
- فَبِما شِئتَ فاِختبرني فإنّيعَبدُ ودٍّ لمن يودُّ جَنابي
- واِبسط العذرَ في الجَواب فقد قابلتُ شَمسَ الضحى بِضَوءِ التُرابِ
- حرَّكتني أَناملُ العزِّ للشَّعرِ وَهيهاتَ أَينَ منها جَوابي
- فَجوابي شِعرٌ وشعرُكَ سِرٌّحار في دَركه أُولو الأَلبابِ
- أَنتَ تُملي من عالَمِ الغَيبِ إِلهاماً وَشِعري من عالم الأَسبابِ
- غير أَنّ الإخلاص أَوجبَ ما أَوجَبَ منّي في رَفع هَذا الحِجابِ
- فاِلحظَنّي بنظرةٍ منك في السِررِ تَقيني من كُربةٍ واِكتِئابِ
- واِبقَ واِسلم ممتَّعاً بنَعيمٍساحِباً ذيله لَدى الأَحبابِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.