قصيدة
يا بالغا من بلاغة العرب
العنوان هو المطلع.
ابن معصوم · قافيتها ب · 15 بيتاً
- يا بالِغاً من بَلاغَةِ العربِأَقصى الأَماني ومُنتهى الأَربِ
- وَيا بَليغاً حوَت بلاغتهُدُرَّ المَعاني وجَوهر الأَدبِ
- وَيا إِماماً سَمت فصاحتُهقيساً وَقُسّاً في الشعر والخُطبِ
- ما الراحُ في صَفوها ورقَّتِهامفترَّةً عن مَباسِم الحَبَبِ
- وَلا العَروسُ الكعابُ ضاحكةًتبسمُ عن لؤلؤٍ من الشَنبِ
- أَشهى وأَبهى من نظم قافيَةٍأَهدَيتَها للمحبِّ من كثَبِ
- أَفادَت النَفسَ من مَسرَّتِهاما لَم تُفدهُ سُلافةُ العِنبِ
- أَلبستَها نظمكَ البَديعَ وَقَدوافت بليلٍ عِقداً من الشُهبِ
- فبتُّ منها في نَشوةٍ عجَبٍمُغتَبِقاً للسرورِ والطَربِ
- وَفزتُ منها بوصلِ غانيَةٍترفلُ في حُلَّة من الذَهبِ
- فأَيُّ قَلبٍ لم تولهِ طَرباًوأَيُّ عَقلٍ دَعتهُ لم يُجبِ
- ضمَّنتَها العذرَ فاِستلبتَ بهافُنونَ همٍّ من قَلبِ مُكتئِبِ
- إن لم تُجب دَعوَتي فأنتَ فَتىًيَملأ دلوَ الرِضا إلى الكَربِ
- سبحانَ مُوليكَ فِطرةَ اللَعببالنَظم والنَثر أَيّما لَعبِ
- دمتَ من العيش في بُلَهنيةٍتجرُّ أَذيالها مَدى الحِقَبِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.