قصيدة
وسائل لي عن أشياء كيف أتت
العنوان هو المطلع.
ابن معصوم · قافيتها ء · 25 بيتاً
- وَسائِلٍ ليَ عَن أَشياءَ كَيفَ أَتَتمَمنوعةَ الصرف في القرآن أَشياءُ
- وَكَيفَ لَم يَمنَعوا أَمثالَها زِنَةًفَجاءَ بالصَرف أَسماءٌ وأَبناءُ
- فَقُلتُ إِنّي كَفيلٌ بالجَوابِ لَهافاِسمع فِللقَوم في أَشياء آراءُ
- فَقائِلٌ إِنَّها في الأَصلِ شَيّاءُكمثل حَلفاء وَزناً فهيَ فَعلاءُ
- لكنَّهم قَلبوا من لفظها فأَتَواباللّام أَوَّلها فالوَزنُ لَفعاءُ
- فَلَم تَكُن جمعَ شَيءٍ فهيَ مُفرَدَةٌفَلَيسَ يُشبهُها في الوَزن أَسماءُ
- وعلَّةُ المَنعِ فيها عنده أَلِفُ التتأنيثِ وهوَ جَوابٌ فيه إِرضاءُ
- وَقائِلٍ أَنَّها جَمعٌ ومُفردُهاشيءٌ وَمثلُهما فيءٌ وأَفياءُ
- لكنَّها أَشبَهت حَمراءَ فاِمتنعَتصَرفاً كَما اِمتنعَت في النَحوِ حَمراءُ
- وَوجهُ شِبهِهما إِيرادُ جَمعِهمامِثلَينِ في الوَزنِ والأَلفاظِ أَسواءُ
- وَقائِلٍ إِنَّها جَمعٌ وواحدُهاشيءٌ ولكنَّها في الوَزنِ أَفعاءُ
- وأَصلُها أَفعلاءُ ثمّ حوَّلهاأَفعاءَ حَذفٌ له في الصَرف إِبداءُ
- وعلَّةُ المَنعِ فيها أَنَّ آخرَهامدٌّ كَما مُنِعت للمدِّ صَحراءُ
- وَقيل جَمعُ شُييءٍ وَهو مُفردُهاعَلى فُعَيلٍ كَما قالوا أَخِلّاءُ
- فَأَصلُها أَفِعلاءٌ ثمَّ أَنَّهمأَتوا بِحَذفٍ إِلى أَن قيل أَفعاءُ
- وَقيلَ بَل أَصلُ شيءٍ فَيعِلٌ زِنةًكهيِّن وَلِهَذا الإسم أَسماءُ
- وَخفَّفوه بِحَذفٍ مثل فِعلهمُفي هَيِّن وَلهذا الحَذف أَنحاءُ
- فَجَمعُه أَشيياءٌ عند قائلِهِكأهوِناء وبعد الحَذف أَشياءُ
- وَقيلَ بَل هيَ أَفعالٌ وَقَد سُمعَتممنوعةً وهي للأَقوال إِيفاءُ
- فَتِلكَ سِتَّةُ أَقوالٍ مُنضَّدةٍما شانَ ناظمَها عيُّ وإِعياءُ
- وَالقَولُ ما قال عَمرٌو وهو أَوَّلُهاوَكَم لأَقواله في النَحو إِمضاءُ
- فَقُل لمن يدَّعي علماً أَعندك منهذي المَذاهبِ في أَشياءَ أَنباءُ
- فإِن أَجابَكَ أَو أَولاكَ مَعرفةًفلِلأَفاضِل إِفضالٌ وإِيلاءُ
- وإِن توقَّفَ جَهلاً بالجَوابِ فَقُلحَفِظتَ شَيئاً وَغابَت عنك أَشياءُ
- ثُمَّ الصَلاةُ عَلى أَعلى الوَرى شَرفاًوآلهِ ما شَدَت في الأَيك وَرقاءُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.