قصيدة
ما لمن مسه من الفقر داء
العنوان هو المطلع.
ابن زاكور · قافيتها ء · 29 بيتاً
- مَا لِمَنْ مَسَّهُ مِنَ الْفَقْرِ دَاءُغَيْرَ قَصْدِ رَبِّ الْجَمَالِ دَوَاءُ
- نَجْلُ أَحْمَدَ يُوسُفَ الْخَيْرِ مَنْحَفَّتْ بِصَنْهَاجَةٍ بِهِ الأَضْوَاءُ
- مَنْبَعُ الْفَضْلِ وَالسِّيَادَةِ وَالسُّؤْدَدِ مَنْ خُتِمَتْ بِهِ الأَوْلِيَاءُ
- صاحٍ عَرِّجْ بِهِ وَلُذْ بِحِمَاهُفَحِمَاهُ بَفِيضُ فِيهِ العَطَاءُ
- وَالْتَزِمْ قَبْرَهُ فَعَرْفُ شَذَاهُمِنْ لَظَى مُضْرَمِالْخُطُوبِ شِفَاءُ
- وَتَشَفَّعْ لَهُ بِكُلِّ هُمَامٍسَيِّدٍ عَلَّهُ السَّنَا وَالسَّنَاءُ
- بِالْفِلاَلِي شَيْخِهِ سَيِّدِي مَسْعُودِ مَنْ أُسْعِدَتْ بِهِ سُعَدَاءُ
- وَبِغَازِي خُطُوبِ مَنْ قَدْ أَتَاهُسَيِّدِي الْغَازِي مَنْ غَزَاهُ الثَّنَاءُ
- فَهُمَا مَنْبَعَا سَنَاهُ وَكَنْزَاسِرِّهِ اللَّذْ صَفَتْ بِهِ الأَصْفِيَاءُ
- وَهُمَا أَقْعَدَاهُ فِي رُتْبَةٍ غَصَّتْ بِفَرْطِ سَنَائِهَا الْجَوْزَاءُ
- وهُمَا أسْبَلا عليه وُروداًتَزْدَري بِتَحْبِيرِهَا الشُّرَفاءُ
- وَبِما أَلْبَساهُ مِنْ حُلَلِ الْمَجْدِ تَرْقى فَهابَهُ العُظَماءُ
- وَبِمَا أَوْلَيَاهُ مِنْ رُتَبِ الْعِزِّ أَقَرَّتْ بِفَضْلِهِ الْفُضَلاَءُ
- أَيُّهَا الْمُنْتَمِي إِلَيْهِ بِقُرْبَىوَطَمَى فَقْرُهُ وَطَالَ الْعَنَاءُ
- وَعَرَتْهُ مِن الزَّمانِ خُطُوبٌنَدَّ من أَجْلِهِنَّ عَنْهُ الثَّراءُ
- حُطَّ وِقْرَالرَّجاءِ حَوْلَ حِمَاه ُفَعَسى يَأْتِيَنْكَ مِنْهُ الشِّفاءُ
- وَعَسَى نَفْحَةٌ تُوَافِيكَ مِنْهُتَنْجَلِي بِتَنْعِيمِهَا الْبَأْسَاءُ
- وَتَوَسَّلْ له بِقُرْبِكَ مِنهُفَبِذَاك َيَنْزَاحُ عَنْكَ الشَّقَاءُ
- وَلْتَقُلْ سَيِّدِي عَرَتْنِي هُمومٌأَحْرَقَتْنِي من أَجْلِهَا الضََّّراءُ
- سَيِّدي ليْسَ لِي سِواكَ أُرَجِّيهِ لِعُسْرِي وَشَأْنُكَ الإِسْدَاءُ
- فَبِقُرْبِي إِلَيْكَ وَهْوَ خَليقٌبِإِجَابَتِي لَوْ يُجَابُ الدُّعَاءُ
- وَبِشَيْخِكُمْ ذِي الْمَآثِرِ مَسْعُودِ الْفِلاَلِي مَا لَهُ أَكْفَاءُ
- وَبِشَيْخِهِ سَيِّدِي الْغَازِي غَازِيجَيْشَ أَشْجَانِ مَنْ غَزَاهُ البَلاَءُ
- وَبِخَيْرِ الأَرْسَالِطُرّاً وَأَزْكَىمَنْ أَتَتْ بِأَنْبَائِهِ الأَنْبِيَاءُ
- أَحْمَدُ الْمُصْطَفَى عَلَيْهِ صَلاَةُ اللَّهِ مَا أُوضِحَتْ بِهِ الأَشْيَاءُ
- وَعَلى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَالتَّابِعِينَ مَا سَحَّتِ الأَنْوَاءُ
- فَابْرُدَنْ بِجَدْوَاكَ غُلَّةَ عُسْرِيمِثْلَمَا يَبْرُدُ الْغَلِيلَ الْمَاءُ
- بِنَدَى جُودِكَ الذِي غَرِقَتْ فِيبَحْرِهِ الأَقْصِيَاءُ وَالْقُرَبَاءُ
- وَسَلامٌ عَلَى ضَرِيحِكَ مَا أَهْدَتْ شَذَاهَا حَدِيقَةٌ غَلْبَاءُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.