قصيدة
مهلا على القلب إن القلب قد لسبا
العنوان هو المطلع.
ابن زاكور · قافيتها ا · 11 بيتاً
- مَهْلاً عَلَى القَلْبِ إِنَّ القلبَ قدْ لُسِبَاإِذْ قِيلَ حَبْرَ الْهُدَى عَلَيَّ قَدْ عَتَبَا
- حَبْرَ الْجَزَائِرِ لَا تَنْفَكُّ مُحْتَجِبأعَمَّنْ يَمُدُّ إِلَى تَنْكِيدِكُمْ سَبَبَا
- لَا وَحَيَاتِكَ يَا ابْنَ الأَكْرَمِينَ أَباًمَا كَانَ مَا فَاتَ مِنَّا عَنْ قِلىً عَجَبَا
- لَكِنْ طَرِبْنَا بِمَا أَبْدَيْتَ مِنْ نُكَتٍنَفِيسَةٍ أَوْرَثَتْنِي ضَحِكاً طَرَبَا
- وَقَدْ فَهِمْنَا فَهْمَنَا بِالذِي شَرِبَتْأَفْكَارُنَا مِنْ عُقَارٍ حَكَتِ الضَّرَبَا
- وَمَنْ يَكُنْ بِعُقَارِ الْعِلْمِ مُصْطَحِباًأَجْدِرْ بِهِ أَنْ يُرَى مِنْ سُكْرِهِ طَرِبَا
- هَبْنَا زَلَلْنَا أَمَا لِلْحِلْمِ أَرْدِيَةٌسَابِغَةٌ تَرْتَدِيهَا زَلَّةُ الْغُرَبَا
- إِنْ كَانَ هَذَا الذِي أبْدَيْتُهُ كَذِباًفَلاَ قَضَى وَطَرِيمِنْ عِلْمِكُمْ أَرَبَا
- وَلاَ رَكِبْتُ جِيَادَ الْعِلْمِ مُسْرَجَةًوَلاَ اقْتَدَيْتً بِمَنْ هَامَ بِهَا وَصَبَا
- وَلاَ ظَفِرْتُ بِمَا أَرْجُوهُ مِنْ وَطَرٍوَلاَ بَرِحْتُ أُعَانِي الْكَدَّ وَالْوَصَبَا
- وَلاَ حَنَنْتُ إِلَى فَاسٍ وَجِيرَتِهَاوَلاَ دَعَانِي إِلَى تِطْوَانَ عَرْفُ صَبَا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.